وقنه ، أبو المكارم نجم الدين ، كان يحضر درسه أكثر من خمسمائة طالب ، حسن
التقرير ، ذا فصاحة وبيان ، شهما مهابا ، مدققا ، يهرع إليه الناس جميعا ، واشتهرت
طريقة الخلوتية عنه في مشرق الأرض ومغربها في حياته ، وكانت وفاته في شهر
ربيع الأول سنة 1181 " 1 .
هامش
1 ) سلك الدرر 4 / 49 .