( الكنى والأسماء ) حيث قال : " أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أنبأ قتيبة بن سعيد
قال : حدثنا ابن أبي عدي ، عن عوف ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن زيد بن
أرقم قال : كنا مع رسول الله " ص " بين مكة والمدينة ، إذ نزلنا منزلا يقال له
غدير خم ، فنودي إن الصلاة جامعة ، فقام رسول الله " ص " فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى نشهد
أنك أولى بكل مؤمن من نفسه . قال : فإني من كنت مولاه فهذا مولاه ، وأخذ
بيد علي عليه السلام " 1 .
وقال : " حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال : حدثنا الحسن بن عطية قال :
أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني عن أبي قلابة قال : نشد علي
في الرحبة ، فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها أزرار حضرمية
فشهدوا أن رسول الله " ص " قال : من كنت مولاه فعلي مولاه " 2 .
ترجمته :
1 - السمعاني ، فذكر مشايخه ومن روى عنه من كبار الأئمة كالطبراني
وأبي حاتم ابن حبان وابن عدي 3 .
2 - ابن خلكان : " كان عالما بالحديث والأخبار والتواريخ ، . . . واعتمد
عليه أرباب هذا الفن في النقل ، وأخبروا عنه في كتبهم ومصنفاتهم المشهورة . . . " 4 .
هامش
1 ) الكنى والأسماء 2 / 61 .
2 ) المصدر نفسه 2 / 88 .
3 ) الأنساب - الدولابي .
4 ) وفيات الأعيان 3 / 474 .