والله ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه " 1 .
وأخرج الحاكم قال : " حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي
ببغداد ، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا يحيى بن حماد . وحدثني
أبو بكر محمد بن أحمد بالويه وأبو بكر أحمد بن جعفر البزاز قالا : ثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يحيى حماد . وثنا أبو نصر أحمد
ابن سهل الفقيه ببخارى ، ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ، ثنا خلف بن
سالم المخرمي ، ثنا يحيى بن حماد . ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش قال :
ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول
الله . . . الحديث " 2 .
وأخرج أحمد : " ثنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، ثنا أبو بلج ، ثنا
عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا :
يا ابن عباس ، إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا عن هؤلاء . فقال ابن عباس :
بل أقوم معكم - قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فابتدؤا فتحدثوا
فلا ندري ما قالوا . قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف ! وقعوا في رجل
له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبي " ص " : لأبعثن رجلا لا يخزيه أبدا يحب
الله ورسوله . قال فاستشرف لها من استشرف قال : أين علي ؟ قالوا : هو في
الرحل يطحن . قال : وما كان أحدكم يطحن ؟ ! قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد
يبصر قال : فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء بصفية بنت
حيي .
هامش
1 ) الخصائص : 93 .
2 ) المستدرك 3 / 109 .