پرش به محتوای اصلی

خلاصة عبقات الأنوار — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
عليه وسلم ، عارفا بأنواعه من صحيحه وسقيمه ، وغريب ألفاظه واستنباط فقهه ، حافظا للمذهب وقواعده وأصوله ، وأقوال الصحابة والتابعين ، واختلاف العلماء ووفاقهم ، سالكا في ذلك طريقة السلف . . . إلى أن توفي . . . في رجب سنة 677 " 1 . 2 - السيوطي : " النووي الإمام الفقيه الحافظ ، الأوحد القدوة ، شيخ الإسلام علم الأولياء ، . . . كان إماما بارعا حافظا متقنا ، أتقن علوما شتى ، وبارك الله في علمه وتصانيفه لحسن قصده ، وكان شديد الورع والزهد ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر . . . " 2 . ( 103 ) رواية محب الدين الطبري وقال محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري : " ذكر اختصاصه بأنه مولى من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه : عن رباح بن الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : وكيف أكون مولاكم وأنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال رباح : فلما مضوا تبعتهم فسألت : من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري . خرجه أحمد . وعنه - قال : بينما علي جالس ، إذ جاء رجل فدخل ( و ) عليه أثر السفر ، فقال : السلام عليك يا مولاي . قال : من هذا ؟ قال : أبو أيوب الأنصاري . فقال
پاورقی
1 ) طبقات الشافعية - مخطوط . 2 ) طبقات الحفاظ : 510 .