پرش به محتوای اصلی

خلاصة عبقات الأنوار — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
فقال ما نصه : " وأما علي رضي الله عنه فمكانه علي ، وشرفه سني ، أول من دخل في الإسلام ، وزوج فاطمة عليها السلام بنت النبي " ص " وقد نظم في أبيات المفاخرة ، وذكر فيها مآثره ، حين فاخره بعض عداه ممن لم يبلغ مداه ، فقال رضي الله عنه يفخر بحمزة عمه وبجعفر ابن أمه رضي الله عن جميعهم : محمد النبي أخي وصهري * وحمزة سيد الشهداء عمي وبنت محمد بيتي وعرسي * مشوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي وجعفر الذي يمسي ويضحي * يطير مع الملائكة ابن أمي سبقتكم إلى الإسلام طفلا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي وأوجب لي الولاء حقا عليكم * رسول الله يوم غدير خم يريد بذلك قوله عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " 1 . ( 98 ) رواية ابن طلحة رواه حيث قال : " وأما مواخاة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه وامتزاجه به ، وتنزيله إياه منزلة نفسه ، وميله إليه ، وإيثاره إياه ، فهذا بيانه : فإنه قد روى الإمام الترمذي في صحيحه ، بسنده عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال : لما آخى رسول الله بين أصحابه جاءه علي تدمع عيناه ، فقال يا رسول الله
پاورقی
1 ) ألف باء . وقد ذكر البلوى خير الدين الزركلي في كتابه الأعلام .