تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

عام أربعة وأربعين وثلاثمائة وألف

الفاطمي بن محمد الشرادي

في يوم الأربعاء الموفي عشرين من صفر توفي الفاطمي بن المقدم محمد الشرادي ، يعرفون بأولاد بو عصا . علامة مشارك كثير التدريس والإفادة ، تولى القضاء بنواحي سوس مدة ، والنيابة عن رئيس المجلس العلمي بفاس بعد رجوعه من القضاء إلى أن توفي ، ودفن مع شيخه أحمد بن الخياط بزاويته بالرميلة . له ترجمة في سل النصال .

محمد بن عبد السلام ابن عبود

وفي رابع ربيع الأول توفي محمد بن عبد السلام بن عبود المكناسي ثم السلاوي . علامة صوفي مذاكر كثير الحجة والبرهان واسع المعرفة والاطلاع شهير بين الناس . له رسائل صوفية شهيرة بين أيدي أتباعه . ألف في مناقبه الشيخ أحمد حجي السلوي نزيل الدار البيضاء تأليفا سماه مواهب الملك المعبود لتعديل مرائي أحمد حجي والتعريف بشيخه ابن عبود . كانت ولادته حوالي عام اثنين وسبعين ومائتين وألف . دفن بزاويته بحي برمادة بسلا ، له ترجمة في سل النصال .

المهدي بن عبد السلام متجينوش

وفي ربيع الثاني توفي المهدي بن عبد السلام بن المعطي متجينوش الرباطي . العلامة المشارك الموقت المعدل المؤلف ، صار شيخ الجماعة بالرباط ، له شفاء الغليل على فرائض خليل ؛ والتبصرة في علم الحساب ؛ وتحفة السلوك منظومة في علم التوقيت والحساب فريدة في بابها ؛ وشرحها ، إلى غير ذلك من التآليف . له ترجمة في سل النصال .

محمد بن محمد بناني الديوان

وفي حادي عشر شعبان توفي محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الواحد بناني المعروف ببناني الديوان ، لكونه كان إماما بجامع الديوان . علامة مشارك كثير التدريس والإفادة ، تولى النيابة عن قاضي فاس الجديد مدة ، له حاشية في الاستعارة ؛ وتاليف في نون التوكيد . دفن بروضة الشيخ المزالي داخل باب عجيسة ، له ترجمة في سل النصال .

محمد بن المهدي ابن سودة

وفي ثالث رمضان توفي محمد بن المهدي ابن سودة . كانت ولادته عام سبعة وخمسين ومائتين وألف . تقدمت وفاة والده عام أربعة وتسعين ومائتين وألف . علامة مشارك مطلع مدرس محقق ، كان خطيبا بجامع الرصيف مدة ، وله تآليف ، منها : شرح على رائية اليوسي في رثاء الزاوية الدلائية ، في ثمانية أسفار أطال فيه ؛ وله شرح على الألفية في مجلد ؛ وله مجموعة مذاكراته مع أقرانه وأشياخه في شبه مذكرة . ومنذ دخلت الحماية إلى فاس ما خرج من داره إلى أن لقي ربه ، وأناب عنه في الخطبة ولده الشيخ عمر الآتي الوفاة عام تسعة وخمسين وثلاثمائة وألف . دفن بزاوية والده بالعقبة الزقراء في التقويسة الثانية ، له ترجمة في سل النصال .