عام أحد وأربعين وثلاثمائة وألف
أحمد بن عبد الواحد ابن المواز
في يوم الخميس ثالث عشر صفر الخير توفي أحمد بن الشيخ عبد الواحد بن محمد ابن المواز السليماني الحسني . تقدمت وفاة والده عام ثمانية عشر وثلاثمائة وألف ، خاتمة الأدباء بالمغرب ، العلامة المشارك المطلع المقتدر الشاعر الوزير . توفي عن رياسة الاستئناف الشرعي بالرباط ، وبه توفي ونقل إلى فاس .
له شرح على قصيدة الوأواء الدمشقي الشهيرة ؛ وله تاليف في القيام عند المولد رد فيه على الوزير الحجوي ؛ ورسالة النفائس الإبريزية في هدية الفيل الوافدة من فخامة الحضرة الإنجليزية ؛ واللؤلؤ السني في مدح الجناب الحسني ؛ والمراحل السنيّة للأصقاع السوسية ؛ وديوان شعر إلى غير ذلك من التآليف . دفن بزاوية بدرب الدرة من طالعة فاس . وله ترجمة في سل النصال مع صورته .
الجيلالي بن حمّ البخاري
وفي ثامن عشر ربيع الأول توفي الجيلالي بن الباشا حمّ بن الجيلالي البخاري المكناسي .
كان مشاركا مطلعا أديبا كاتبا . توفي ببلده .
أحمد بن العربي الأمراني
وفي عشية يوم الخميس عاشر ربيع الثاني توفي أحمد بن العربي الأمراني الحسني يدعى صميم . مجذوب سقط التكليف ، ظهرت له كرامات وخوارق عادات .
محمد ابن الحسني
وفي ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب توفي محمد بن الحسني الرباطي ، كان فقيها مشاركا مطلعا له شهرة ببلده ، وبها توفي .
محمد بن عبد الواحد الحلو
وفي قعدة توفي محمد - فتحا - بن الحاج عبد الواحد بن الحاج عبد النبي الحلو ، من أولاد الحلو المعروفين بفاس ، يشار إليه بالخير والصلاح والدين المتين ، كان دائما يجعل على رأسه عمامة زرقاء وهو معتمد عدة علماء في علم التصوف ، منهم محمد ابن الحبيب الفيلالي المدعي المشيخة الآن بمكناسة الزيتون وإليه ينتسب ، وبلغني أنه الآن أنكر مشيخته . دفن صاحب الترجمة بزاوية الشيخ أبي يعزى بحومة البليدة ، له ترجمة في سل النصال .