الضارب فقتل من حينه بواسطة أصحاب الباشا وحراسه فلفظ نفسه الأخير وبقي محمد المهدي باشا بالرغم على أهل وجده إلى أن جاء الاستقلال . فعزل وتوفي في التاريخ المذكور بفاس ودفن من غده بزاوية الشيخ ماء العينين بالطالعة بدرب السياج .
إدريس المحمدي
وفي يوم الاثنين تاسع عشر حجة توفي إدريس المحمدي المكناسي ، درس الحقوق وتقلب في عدة وظائف ، وأخيرا تولي وزارة الداخلية ثم رياسة الديوان الملكي إلى أن توفي عليها . كان مشلول الرجل اليمنى وكانت ولادته عام ثلاثين وثلاثمائة وألف .