عام خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف
عبد الكبير بن محمد الخصاصي
في ليلة الاثنين ثاني صفر توفي عبد الكبير بن محمد بن عبد الرحمن الخصاصي فرضيّ فاس في حياة والده ، تقدمت وفاة جده عام تسعة وثمانين ومائتين وألف ، وتأتي وفاة والده عام ثلاثة وأربعين وثلاثمائة وألف . كان يتقن علم الفرائض والحساب ، تصدّى للفرض بفاس في حياة والده ينوب عنه لكبره وجلوسه في داره . دفن في روضتهم بالقباب .
محمد بن أحمد الكردودي
وفي يوم الاثنين تاسع وعشري صفر توفي محمد بن أحمد بن محمد الكردودي . تقدمت وفاة والده عام ثمانية وثلاثمائة وألف ، وجدّه عام ثمانية وستين ومائتين وألف . كان كاتبا مقتدرا مشاركا ، حج وزار ودفن بروضة الشاميين قرب روضة الشيخ الغياثي . له ترجمة في سل النصال .
محمد بن علال الوزاني
وفي الساعة التاسعة والنصف من ليلة يوم الجمعة تاسع وعشري جمادى الثانية توفي محمد بن علال بن عبد السلام الوزاني الحسني . تقدمت وفاة والده عام أربعة عشر وثلاثمائة وألف ، الشيخ الجليل الولي الصالح المجمع على فضله ودينه وخيارته المتواضع من أهل الفضل والخير والدين . أخذ عنه عدة أفراد وانتسبوا إليه وكان مهتما بدليل الخيرات . دفن بروضتهم بالشرشور . له ترجمة في سل النصال .
قاسم الدامي المنصوري
وفي جمادى الثانية توفي قاسم دعي الدامي بن محمد المنصوري المكناسي . كان عالما حيسوبيا موقتا ، له حاشية على حط النقاب لابن البناء ؛ وشرح على المقنع ؛ وتاليف في القوانين المبسوطة . توفي في بلده مكناسة الزيتون .
مبارك بن علال البردعي
وفي سابع رجب توفي مبارك بن علال البوزرفتوني المعروف بالبردعي ، أحد الأعيان بمدينة الصويرة وفقهائها ، تولى نظارة الأحباس بها . ذكره في إيقاظ السريرة .
محمد بن أحمد البلغيثي
وفي صبيحة يوم الجمعة تاسع عشر رجب توفي محمد - فتحا - بن أحمد البلغيثي الحسني .
كان علامة مشاركا مطلعا تقدمت وفاة والده عام سبعة وثلاثمائة وألف ، ودفن خارج باب عجيسة . له ترجمة في سل النصال .