تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

عبد الرحمن مولاي الكبير ابن زيدان

وفي الساعة الواحدة والنصف من يوم السبت حادي وعشري حجة توفي عبد الرحمن بن محمد ابن زيدان العلوي الحسني الإسماعيلي ، عرف بمولاي الكبير ، العلامة المشارك المطلع المعتني المشارك البحاثة الشاعر المؤرخ الكبير ، الحجة الشهير ، الكاتب المقتدر . له عدة تآليف مفيدة شهيرة ، منها : إتحاف أعلام الناس بجمال حضرة مكناس ، في عدة أسفار طبع منها خمسة أسفار ؛ والدرر الفاخرة بمآثر العلويين بفاس الزاهرة ؛ ومسامرة في بعض آثار العلويين بفاس ؛ والمنزع اللطيف في التلميح بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف ؛ والنهضة العلمية على عهد الدولة العلوية ؛ والعز والصولة في معالم نظام الدولة ، والعلائق السياسية بين الدولة العلوية والدول الأجنبية ، واليمن الوافر الوفي في امتداح الجناب اليوسفي ؛ وتبيين وجوه الاختلال في مستند إعلان العدلية رؤية الهلال ؛ والنور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح ؛ والمناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية في مجلدين ؛ وفهرست ؛ وديوان ؛ وله رحلة إلى سوس صغيرة ، إلى غير ذلك من التآليف والأنظام . توفي بمكناس ودفن بالضريح الإسماعيلي هناك ، وجعلت له حفلة تأبين بعد الأربعين من وفاته . له ترجمة واسعة في سل النصال مع صورته .

المدني بن علي السوسي

وفيه توفي المدني بن علي بن عبد الله السوسي الصالح ، كان علامة أديبا شاعرا مشاركا ، ترجمه الشيخ المختار السوسي في كتاب المعسول ترجمته واسعة .

الحسن بن أحمد الرامي

وفيه توفي الحسن بن أحمد الرامي ، من أولاد الرامي المعروفين بفاس سدنة المولى إدريس رضي الله عليه ، من الشباب الذين تخرجوا من المدارس الأجنبية مع نباهة وإخلاص ، له مجمل جغرافية المغرب مع رفيقه أحمد التازي . تولى النظارة على أحباس ضريح المولى إدريس بعد وفاة والده إلى وفاته . دفن بروضة الأدارسة بباب بني مسافر في غالب الظن .

أحمد بن أحمد التازي

وفيه توفي أحمد بن أحمد بن محمد التازي ، من أولاد التازي المعروفين بفاس ، الفقيه الكاتب المقتدر المشارك ، تولى مراقبة الأحباس بنظارة القرويين مدة ، وكان له خط حسن لا يمل من رؤيته ، ونسخ عدة مصاحيف ، وكذلك نسخ الكتب الستة مع الموطّا والشفا ، مع خيارة ودين . دفن بمقبرة الصقليين داخل باب عجيسة .