عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف
أحمد بن محمد السرغيني
في يوم الاثنين عشري صفر توفي أحمد بن محمد السرغيني الدكالي الرباطي ، كان علامة مشاركا مطلعا شاعرا ، تولي النيابة عن قاضي الدار البيضاء مدة ، وكانت ولادته عام ثمانية وأربعين ومائتين وألف . توفي بالدار البيضاء .
الحسن بن عبد الرحمن الشدادي
وفي ثالث عشر ربيع الأول توفي الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد الشدادي الحسني . كان مشاركا مطلعا له إجازات من عدة شيوخ . أخذ عنه شيخنا عبد الحفيظ الفاسي الفهري .
سليمان بن محمد المرتضي التادلي
وفي يوم الجمعة ثامن وعشري ربيع الثاني توفي سليمان بن محمد المرتضي بن عبد الكبير التادلي الصويري المراكشي الدرقاوي طريقة ، له اليد الطولى في علم التصوف وكتب القوم .
توفي عن نحو ثمانين سنة ، له ترجمة في كتاب الإعلام .
الطيب بن عمر الرجراجي
وفي أواخر جمادى الأولى توفي الطيب بن عمر الرجراجي الرباطي ، الأديب الشاعر المطلع الكاتب . توفي بالرباط ودفن بالزاوية الناصرية .
محمد بن محمد الإيراري
وفي جمادى الثانية توفي محمد - فتحا - بن محمد الإيراري الفيلالي تقدمت وفاة أخيه عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف . كان علامة مشاركا مدرسا مطلعا أخذ عنه عدة أشياخ .
الصديق بن أحمد الحنصالي
وفي جمادى الثانية توفي الصديق بن أحمد الحنصالي نزيل أزمور ، الفقيه الصالح المتبرك به ، له تقاييد في التاريخ .
محمد بن محمد السرغيني
وفي ليلة الجمعة عاشر رجب توفي محمد بن محمد بن المعطي السرغيني المراكشي . كان أديبا شاعرا مشاركا مستحضرا ، له تآليف ، منها شرح على صلاة الشيخ محمد بن الكبير الكتاني المار الوفاة سماه حل الطلاسم في شرح صلاة أبي القاسم ؛ وله روض الجنان فيما لشيخنا من الخصوصية والعرفان ، يعني شيخه الكتاني المذكور ، والمنحة العطوفية في جواز الرقص للصوفية ، إلى غير ذلك . توفي بمراكش .
المكي بن عبد الرحمن والزّهراء
وفي رابع عشر رجب توفي المكي بن عبد الرحمن والزّهراء الرباطي ، العاقل الوجيه ، تولى نظارة الأحباس الكبرى بالرباط مدة ، ودفن بالزاوية الناصرية .