عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف
عبد الله الكامل الأمراني
وفي يوم السبت عشري جمادى الأولى توفي عبد الله المدعو الكامل بن محمد - فتحا - بن عبد الله بن الطاهر بن محمد الأمراني الحسني العلوي . تقدمت وفاة والده عام خمسة وسبعين ومائتين وألف . كان علامة حافظا مطلعا حجة دراكة ، له المشاركة التامة في جل الفنون مع تحقيق وتدقيق . له فهرسة جمعها له أحد تلامذة في كراسة . دفن بزاويتهم الكائنة بحومة السياج ، وكانت ولادته عام ستة وستين ومائتين وألف .
عبد القادر بن عبد الرحمن العلوي
وفي أواخر جمادى الثانية توفي عبد القادر بن عبد الرحمن بن زيدان الحسني العلوي الإسماعيلي المكناسي دارا ، العلامة المشارك ، وهو عمّ شيخنا عبد الرحمن ابن زيدان قرأ عليه واستفاد منه . توفي ببلده مكناس .
أحمد بن الطالب ابن سودة
وفي صبيحة يوم الجمعة عاشر رجب توفي أحمد بن الطالب بن محمد - فتحا - ابن سودة ، الشيخ الإمام ، علم الأعلام ، الحجة المشارك المحقق المدقق المدرس شيخ الجماعة وشيخ سلطان وقته صاحب الإملاء بين يديه . كانت ولادته عام أحد وأربعين ومائتين وألف . تقدمت وفاة والده عام ثلاثة وأربعين ومائتين وألف . له حاشية على صحيح البخاري في مجلدين ؛ وله القول الأتم فيما لهم بالتدمية بالسمّ ؛ وتحرير المقال بغير اعتساف فيما لهم في البسملة من الخلاف ؛ وختمات لصحيح الإمام البخاري إلى غير ذلك من التآليف والتقاييد . دفن بزاوية الشرادي قبالة درب الدرج بالعدوة ، وهو أول من دفن بها .
عبد السلام بن محمد المقري
وفي يوم الأحد ثاني عشر رجب توفي عبد السلام بن محمد المقري القرشي والد الصدر الأعظم الحاج محمد المقري ، من أكبر وجهاء الدولة ، كان حازما ضابطا مطلعا على الأمور مع تودة ووقار . دفن بزاوية الشيخ ابن ناصر بحومة السياح .
عبد السلام العروسي قشقوش
وفي أوائل رمضان توفي عبد السلام العروسي الملقب بقشقوش ، الشريف الحسني الولي الصالح الصوفي الملامتي . توفي بفاس .
عبد العزيز هز بن أحمد الدبّاغ
وفي ثالث شوال توفي عبد العزيز بن أحمد الدباغ الحسني المعروف بهز ، من الشرفاء الدباغين المعروفين بفاس . كان وليا صالحا يشار إليه بالخير والصلاح .