في أعلى أسانيد على ابن سليمان ؛ وديوان شعر سماه حلي نحور حور الجنان في حضاير الرحمن ؛ وحاشية عليه ؛ إلى غير ذلك ، وجل تآليفه طبعت . توفي بمراكش .
أحمد بن محمد بناني كلّا
وفي شروق يوم الجمعة ثامن جمادى الأولى توفي أحمد بن محمد بناني المدعو كلّا ، لجريانها كثيرا على لسانه في التدريس ، الشيخ الإمام المشارك الأصولي البياني شيخ الجماعة في وقته ، له سند عال ، تخرج عليه عدة من فطاحل العلماء . دفن بالقباب خارج باب الفتوح .
تقدمت وفاة أخيه عام أحد وسبعين ومائتين وألف .
المدني بن أحمد الناصري
وفي ثالث وعشري رجب توفي المدني بن أحمد بن الحسن الناصري ، الشيخ القدوة الولي الصالح المتبتل ، وبعد وفاته بنيت عليه قبة في بلده .
الصالح بن عبد الكبير العمراني
وفي رابع وعشري شعبان توفي الصالح بن عبد الكبير العمراني الحسني المراكشي ، الأجل المشارك العدل . توفي بمراكش .
العربي بن أحمد البوعيني
وفي خامس شعبان توفي العربي بن أحمد البوعيني المراكشي . كان أستاذا مشاركا يحفظ السبع ويتقن التجويد . دفن ببلده .
محمد بن عبد الله الوكيلي
وفي أواسط رمضان توفي محمد بن عبد الله الوكيلي الحسني ، الفقيه العالم العلامة المدرس . كان متوليا خطة القضاء بمدينة صفرو مدة من ثلاثين سنة ، وأخر عنها قبل موته بنحو خمسة أعوام .
عبد القادر بن الصالح بناني
وفي سابع عشر رمضان توفي عبد القادر بن الصالح بناني . تقدمت وفاة والده عام سبعين ومائتين وألف . كان خيرا دينا يشار إليه بالصلاح ، ودفن بالقباب مع والده .
محمد أجانة المكناسي
وفي سادس وعشري رمضان توفي الحاج محمد أجانة المكناسي محتسب مدينة مكناس مدة ، له شهرة إلى الآن بمكناسة . دفن بالزاوية الناصرية بها .
عبد القادر بن عبد الرحمن الحلو
وفي سادس ذي الحجة توفي عبد القادر بن عبد الرحمن الحلو ، من أولاد الحلو المعروفين بفاس . كان مشاركا مطلعا خيرا دينا إماما بمسجد الأبارين مدة بحسب النيابة .
تقدمت وفاة والده عام سبعين ومائتين وألف .