عام أربعة وتسعين ومائتين وألف
محمد بن أحمد أكنسوس
في يوم الثلاثاء تاسع وعشري محرم توفي محمد بن أحمد بن محمد بن يونس بن مسعود أكنسوس المراكشي . كانت ولادته عام أحد عشر ومائتين وألف ، وكان علامة مشاركا شاعرا مقتدرا كاتبا مطلعا ، تولى الكتابة مع السلطان المولى سليمان ومع السلطان المولى عبد الرحمن ، وهو من أشهر رجال لمغرب . له الجيش العرموم الخماسي في أولاد المولى علي السجلماسي ؛ وديوان شعر ؛ وحسام الانتصار في وزارة بني عشرين الأنصار ؛ وخمايل الورد والنسرين في وزارة بني عشرين ، إلى غير ذلك من التآليف ، وشعره عذب زلال على نمط أهل الأندلس ، توفي ببلده مراكش .
محمد بن الطالب ابن سودة
وفي متم رجب توفي محمد بن الطالب بن محمد - فتحا - ابن سودة . كانت ولادته عام ستة عشر ومائتين وألف ، وتقدمت وفاة والده عام ثلاثة وأربعين ومائتين وألف . كان علامة مطلعا مشاركا زاهدا صوفيا . توفي بالقصر الكبير ودفن بروضة الشيخ أبي غالب هناك ، وترجمته واسعة انظر الأصل .
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السوسي
وفي رجب توفي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السوسي ، الشيخ الكبير ، العالم الشهير بقطره .
حجّي بن الغازي برگاش
وفي الواحد والعشرين من رجب توفي حجي - اسما - بن الغازي بركاش الرباطي الأندلسي ، الفقيه المشارك الموثق توفي ببلده .
محمد لُبَريس
وفي ثامن وعشرى رجب توفي محمد لبريس الرباطي الأندلسي الأديب الشاعر . توفي ببلده .
المهدي بن الطالب ابن سودة
وفي يوم الخميس رابع رمضان توفي الشيخ المهدي بن الطالب بن محمد - فتحا - ابن سودة . تقدمت وفاة والده عام ثلاثة وأربعين ومائتين وألف كانت ولادته عام عشرين ومائتين وألف . الشيخ الحافظ الحجة الإمام خاتمة المحققين ، وإمام المدرسين ، النفاعة المشارك شيخ سلطان وقته . له عدة تآليف ، منها حاشية على شرح الخرشى على المختصر في أربعة أسفار ؛ وحاشية على شرح المحلي على جمع الجوامع ؛ وحاشية على شرح بناني على السلم ؛ وحاشية على رسالة الوضع ؛ وفهرسة ، إلى غير ذلك من التآليف ، وترجمته واسعة . انظر الأصل . دفن بمحل اتّخذ زاوية له أسفل العقبة الزرقاء .