عام ثلاثة وسبعين ومائتين وألف
عبد الله بن محمد الوزاني
في الثاني من محرم هذا العام ، وقيل في العام بعده ، توفي عبد الله بن محمد بن أحمد الوزاني الحسني . تقدمت وفاة والده عام ستة وستين ومائتين وألف . كان خيرا دينا يشار إليه .
التهامي المدغري
وفي ضحى يوم الأحد حادي وعشري محرم توفي التهامي المدغري الشاعر الشهير صاحب القصائد الجيدة في الملحون المعروف بعلم الموهوب ، ما زالت قصائده تحفظ عن ظهر قلب من طرف أهل هذا الفن إلى الآن .
محمد بن الغالي اليوبي
وفي ثالث صفر توفي محمد بن الغالي اليوبي الحسني . كان خيرا دينا صالحا له أتباع وتلامذة ، وله زاوية تنسب إليه بزقاق الرطل من فاس وبها دفن .
محمد بن عبد الرحمن الحائك
وفي ثاني عشر ربيع الأول توفي محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحائك التطواني . كان علامة مشاركا مطلعا . تولى القضاء بمدينة تطوان مدة . تقدمت ترجمة والده عام سبعة وثلاثين ومائتين وألف ، وتولى القضاء بها في الثاني عشر من رجب عام سبعين ومائتين وألف .
عبد الكريم بن عبد اللطيف غيلان
وفي خامس عشر ربيع الأول توفي عبد الكريم بن عبد اللطيف غيلان التطواني كان علامة مشاركا نوازليا مطلعا .
محمد بن عبد اللطيف جسوس
وفي عاشر رجب توفي محمد بن عبد اللطيف جسوس ، من أولاد جسوس المعروفين بفاس .
كان خيرا دينا مدرسا له نصرة الفقير في التصوف متداول ؛ وله النصح العام لكل من قال ربّي الله ثم استقام جعله في السماع والذكر ، فرغ منه في أواخر عام ستين ومائتين وألف ؛ وله كناشة حافلة ، إلى غير ذلك . دفن بروضتهم بالقباب .
محمد بن عمرو السجلماسي
وفي سادس عشر شعبان توفي محمد بن عمرو السجلماسي البردعي حرفة ، له كرمات وخوارق عادات . دفن خارج باب عجيسة .
محمد بن أبي النصر العلوي
وفي شوال توفي محمد - فتحا - بن أبي النصر العلوي الحسني ، أحد أصحاب الشيخ أحمد التجاني ، يشار إليه بالخير والصلاح والدين ، له أشعار في مدح شيخه المذكور ، وكان من أكبر رجال الطريقة التجانية وله شهرة كبيرة . دفن بطالعة فاس .