فنقضوها عروة عروة . فلما وصله ذلك أمر بالفقيه الزرهوني المذكور بأن يطاف به في الأسواق ونهب داره ثم وجهه إلى ثغر الصويرة وبقي بها إلى أن توفي هناك . انتهى من الروض الطيب العرف .
وتأتي وفاة الشيخ الزرهوني عام ستين ومائتين وألف . ورحم الله الشيخ الزرهوني حيث أفتى بإباحة ذلك فلا معنى لمنعهم منه عقلا ولا قانونا وقد صرحوا أنه لا نص في ذلك ، وحيث لا نص فلا شك أن الأصل الإباحة . وقد ظلم الشيخ الزرهوني بتغريبه عن بلاده والأمر لله .
وانظر بعض نصوص هذه الفتاوى في المعيار الصغير للشيخ المهدي الوزاني المطبوع على الحجر .
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع — صفحة 157
مساهمون: عبد السلام ابن سودة
ص١٥٧