عام خمسة وسبعين ومائة وألف
أحمد بن عبد العزيز الهلالي
في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ربيع الأول توفي أحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي ، الشيخ الإمام ، علم الأعلام ، آخر حفاظ المغرب ، المشارك المطلع النفاعة . له شرح على مختصر الشيخ خليل وإضاءة الأدموس في معرفة اصطلاح القاموس ، وشرح نظم الشيخ عبد السلام بن الطيب القادري في علم المنطق ، وفهرسة ، إلى غير ذلك من التآليف ، ودفن بمدغرة سجلماسة .
محمد بن صالح الرُّودَاني
وفيه توفي محمد بن صالح الروداني السوسي ، علامة كبير ، وأديب شهير ، من أكبر الشعراء في وقته . ولي القضاء مدة ثم تأخر عنه . ترجمته موسعة في كتاب المعسول .
محمد بن عبد الصادق الدُّكَّالي الفَرجي
وفي ثاني شعبان توفي محمد بن عبد الصادق الدكالي الفرجي نزيل فاس ، العلامة المشارك المدرس المطلع المفتي النوازلي . أفتى في نوازل الخصومات بفاس مدة أربعين سنة ، وولى الخطابة بمسجد الشرفاء فلم يقم بها وأخر نفسه عنها . له تقييد على المختصر ، وشرح على المرشد . ودفن بدار متصلة بالجامع المزدلجة بأعلى حومة الجرف بطالعة فاس .
عبد الله بن محمد الخيّاط الهارُوشي
وفيه توفي عبد الله بن محمد الخياط الشهير بالهاروشي الفاسي المولد . توفي بتونس عن سن عالية . كان خيرا دينا ، له الفتح المبين والدر الثمين في الصلاة على سيد المرسلين ، وكنوز الأسرار في الصلاة على النبي المختار إلى غير ذلك من التآليف .
الحسن بن مبارك السوسي
وفيه توفي الحسن بن مبارك السوسي نزيل مكناس . مجذوب ساقط التكليف يشار إليه بالخير ، بنى على قبره مسجد .
عبد الواحد الزنبور الملقب بالغندور
وفيه توفي عبد الواحد الزنبور الملقب بالغندور . كان يشار إليه بالصلاج والخير ، ودفن بداره بعقبة الفيران واتخذت له زاوية .
عبد الله بن إدريس المَنجَرة
وفيه توفي عبد الله بن إدريس المنجرة الحسني . كان عالما مدرسا انتقل من فاس إلى مراكش واشتغل بالعلم هناك إلى أن توفي بها . كان إماما بمسجد المواسين فكان يؤم ويدرّس به ، ترجمته في سلوك الطريق الوارية .