تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

عام أحد وأربعين ومائتين وألف

هاشم بن عبد الله المرگطاني

في يوم الأحد عشري صفر توفي هاشم بن عبد الله الحسني العلمي الشهير بالمرگطاني ، له كرامات . دفن بزاوية شرقاوة قرب عقبة الزعتر .

العباس بن أحمد ابن سودة

وفي ليلة الجمعة سادس وعشري جمادى الأولى توفي العباس بن أحمد بن الشيخ التاودي ابن سودة . تقدمت وفاة والده عام خمسة وثلاثين ومائتين وألف ، وجده عام تسعة ومائتين وألف . علامة مشارك ، ناب عن والده مدة في قضاء الجماعة بفاس ، وبعد وفاته استقل بها ، ثم عزل عنها ، وبعد عزله عن القضاء تولى الفتوى بفاس فكانت تقع بينه وبين القاضي محمد ابن إبراهيم مراجعات على ما هو معتاد بين المفتي والقاضي . ودفن بزاوية جده .

محمد بن محمد ابن إبراهيم الدكالي

وفي ليلة الجمعة ثامن رجب توفي محمد بن محمد - فتحا - بن الخياط ابن إبراهيم الدكالي المشنزائي . كان علامة مفتيا مشاركا مطلعا . تولى القضاء بمدينة فاس مدة قليلة ، ودفن بروضة أبي المحاسن بالقباب . كانت ولادته عام ثلاثة وستين ومائة وألف . قال في حقه في نزهة الأبصار : " كان يلخص فتواه في سطرين اثنين وربما جمعها في سطر واحد من شدة حفظه وذكائه ، ولا زالت الناس تأخذ العلوم من فتواه ، وهي أقوى مستندهم إن راقت الفقيه " .

أحمد بزّة بن عبد المالك العلوي

وفي عاشر رجب توفي أحمد بن عبد المالك العلوي الحسني المعروف بزّة لقصرة . كان علامة مطلعا مشاركا متضلعا ، له نظم متوسط الجودة . تولى قضاء فاس مدة ، وكان يأمر العدول أن يجعلوا له في تحليته العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير الخ له تأليف في تحريم السكر ، ومجموعة خطب ؛ وتقييد على خطبة المولى سليمان ، إلى غير ذلك . توفي بمكناسة الزيتون . قال سيدنا الجد أحمد في بعض مقيداته : " ووالده عبد المالك هو أخو العلامة قاضي القضاة مولاي عبد القادر شارح الهمزية وغيرها المتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف .

عبد السلام بن الطيب الأزمي

وفي حادي عشر شعبان توفي عبد السلام بن الطيب بن عبد القادر بن أحمد بن يحيى بن علي الأزمي الحسني . كان علامة مشاركا مدرسا فصيحا مطلعا ، تخرج على يده عدة من العلماء وأصبح شيخ الجماعة في وقته . توفي عن سن عالية ودفن بروضة أولاد بنيس بالقباب ، ذكر عنه أنه كان يجلس للقراءة قرب الشروق ويبقى إلى صلاة الظهر ثم يقوم من مجلسه ويقوم أصحابه للصلاة ، ثم يجلس للقراءة بعد الصلاة إلى العصر ، كما ذكر أن له شرحا على الأربعين النووية .