عام أربعين ومائتين وألف
محمد الهاشمي الرّتبي
وفي حجة توفي محمد الهاشمي بن الحاج علي بن أحمد الرّتبي الصديقي . كان علامة مشاركا له أشياخ عدة ، جمع له تلميذه الشيخ التهامي ابن رحمون الآتي الوفاة عام ثلاثة وستين ومائتين وألف فهرسة خاصة سماها الفتح الوهبي فيمن أجاز السيد الحاج الهاشمي الرّتبي .
أبو بكر بن عبد الرحمن المنجرة
وفيه توفي أبو بكر بن عبد الرحمن بن إدريس بن محمد المنجرة الحسني ، العلامة المدرس المشارك المقرئ . تولي الخطابة بالمولى إدريس بن إدريس مدة ، وله اليد الطولى في الأنساب ، وله كناشة حافلة وقفت عليها . تقدمت وفاة جده عام تسعة وسبعين ومائة وألف . توفي بقبيلة صنهاجة السرائر بزاوية اخمليش ، فر إليها لما فتحت فاس خوفا على نفسه من السلطان لأنه كانت له يد في عزل المولى سليمان .
محمد بن أحمد الجريري
وفيه توفي محمد بن أحمد الجريري السلايي ، صاحب شرح الشمقمقية في مجلدين ضخمين ، هو أول من افتض بكارتها ، الفقيه العلامة المشارك المطلع تولى القضاء ببلده سلا مدة ، وبها توفي .
حماد بن عبد الواحد الحمادي
وفيه توفي حماد بن عبد الواحد الحمادي الشهير بالمكناسي . كان يشار إليه بالخير والصلاح ، لم يقف صاحب السلوة عن تاريخ وفاته .
محمد بن الغازي الزَّمُّوري
وفيه توفي محمد بن الغازي الزّمّوري رئيس البربر ، كان محظوظا عند الأمراء ثم أفضى به التدهور إلى ما لا تحمد عقباه ، فقبض عليه وبعث به إلى سجن الصويرة وبه مات في التاريخ المذكور ، ذكره في الاستقصاء .
محمد بن زين العابدين الوزاني
وفي حدود الأربعين ومائتين وألف توفي محمد بن زين العابدين الوزاني الحسني ، علامة مشارك من أشياخ الجد الشيخ المهدي ابن سودة رحمه الله .
العربي بن يعقوب المسّاري
وفي هذه العشرة توفي العربي بن يعقوب المسّاري صاحب المنظومة في الأدب التي شرحها شيخنا المولى أحمد بن المأمون البلغيثي الحسني بالابتهاج بنور السراج .