تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
اطلعه اللّه على غيب ما * يكون في الدنيا وفي الآخرة علوم كل الناس في علمه * كقطرة من أبحر ذاخرة وفضله أعيى الورى عده * أفها مهم عن حصرها قاصرة عليه صلّى ربنا دائما * صلاته الزاكية العاطرة ثم على العترة أهل التقى * ى أكرم بهم من عترة طاهرة كذا على صحب له قدوة * في الناس مثل الأنجم الزاهرة ونسأل اللّه لهم رحمة * تعمنا باطنة ظاهرة ونقطع العمر بتقوى وإن * يختم بالخير لنا آخرة
أقول والموجود في كتب السير والتواريخ كان خديجة يوم تزويجها بالنبي « ص » وهي ابنة أربعين سنة فأقام مع النبي « ص » عندها في أطيب نعمه وأدوم سروره وأرخى بال - قال الراوي فأول ما حملت خديجة بحمل زادت حسنا وجمالا حتى إذا تمت أيامها فوضعت غلاما فسماه النبي « ص » القاسم وكان يكنى به حتى إذا صار للنبي « ص » ست وعشرون سنة من مولده حملت خديجة بحمل آخر حتى إذا تمّت أيّامها فولدت بغلام فسماه النبي « ص » الطيب حتى إذا صار للنبي سبعة وو عشرون سنة حملت خديجة بحمل آخر حتى إذا تمّت أيّامها فوضعت غلاما فسمّاه النبي « ص » طاهر - وقيل إنها حملت بزينب ثم برقية ثم أم كلثوم وانقطع حملها - ولما بلغ النبي أربعين سنة بعثه اللّه تعالى بالرسالة إلى الخلق أجمعين - فأول من آمن به من الرجال علي بن أبي طالب عليه السلام ومن النساء خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد ومات أبو طالب في السنة العاشرة من مبعثه - وأسرى به صلّى اللّه عليه وآله إلى السماء في السنة الثانية من مبعثه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم لما خلاله من مبعثه خمس سنين حملت خديجة
تراجم أعلام النساء — صفحة 52 | الشيخ محمد حسين الأعلمي