وقال الدربندي ره في أسرار الشهادة ص 557 ، س 29 ، وص 558 ، س 8 ، قال كانت أولا تحت الحسين عليه السلام ثم تزوجها يزيد بن معاوية فلما حضر رأس الحسين عليه السلام في مجلس يزيد وقفت من وراء الستر وقالت ليزيد هل عندك من أحد قال أجل فأمر من كان عنده بالانصراف - وقال ادخلي فدخلت فنظرت إلى رأس الحسين عليه السلام فصرخت - فقالت ما هذا الرأس الذي معك فقال رأس الحسين عليه السلام فبكت وقالت يعزو اللّه على فاطمة أن ترى رأس ولدها بين يديك وإنك يا يزيد لقد فعلت فعلا استوجبت به اللعن من اللّه ورسوله واللّه ما أنا لك بزوجة ولا أنت ببعل - فقال ما أنت وفاطمة - فقالت بأبيها وبعلها وبنيها هدانا اللّه تعالى وألبسنا هذا القميص ويلك يا يزيد بأي وجه تلقى اللّه ورسوله « ص » فقال لها : يا هند دعي هذا الكلام فما اخترت قتله فخرجت باكية وشقت الستر وهي حاسرة - وفي رواية فوثبت إلى يزيد وهو في مجلس عام فوثب يزيد إليها فغطّاها برداء فردتها .
( هند ) بنت عتبة بن ربيعة
بن عبد شمس العبشمية الملعونة وكانت ذات انفة وحمية هي زوج أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية وأم معاوية وهي التي شهدت أحدا وفعلت ما فعلت بحمزة سيد الشهداء وتحرض الناس على قتال رسول اللّه وتقول :
نحن بنات طارق . نمشي على النمارق * ان تقبلوا نعانق . ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق . فراق غير وامق
روى المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 6 ، ص 503 ، س 29 ، في باب غزوة أحد وكانت هند بنت عتبة جعلت لوحشي جعلا