فأجابتها هند بنت أبان بن المطلب :
جزيت في بدر وغير بدر * يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبحك اللّه غداة الفجر * بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري * حمزة ليثي وعلي صقري
وهي التي أطعمها النبي « ص » بخيبر مع أخيها ثلاثين وسقا واغتربت عند أبي جندب فولدت له ابنته ريطة .
( هند ) بنت أبي أمية
واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد اللّه القرشية المخزومية زوج النبي « ص » المعروفة بأم سلمة وشذ من قال اسمها رملة - وكان أبوها يلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا بل هو كان يكفيهم - وكانت أولا تحت ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد وهاجرت معه إلى الحبشة ثم هاجرت إلى المدينة ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي « ص » فقالت للنبي « ص » أنا كبيرة السن وامرأة معيل شديدة الغيرة - فقال النبي « ص » أنا أكبر منك ، وأما العيال فإلى اللّه ، وأما الغيرة فادعو اللّه فيذهبها عنك فتزوجها فلما دخل عليها قال :
( إن شئت سبعت لك ، وإن سبعت لك سبعت للنساء ) فرضيت بالثلاث .
وفي الحديث عن أبي سلمة قال قال النبي « ص » ( إذا أصاب أحدكم مصيبة فيقول إنا للّه وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي وأجرني فيها ) وأردت أن أقول وأبدلني بها خيرا منها فقلت من هو خير من أبي سلمة فما زلت حتى قتل فذكرت القصة فزوجني النبي « ص » وهو خير منه - وعن عائشة قالت لما تزوج رسول اللّه « ص » أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا جمالها قالت فتلطفت لها حتى