تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
قريش يوم الحديبية لعقد الصلح مع رسول اللّه « ص » وكان كافرا فأسلم سنة تسع من الهجرة ورجع إلى قومه لتهديهم إلى الإسلام فرماه أحدهم بسهم فمات فبلغ رسول اللّه « ص » ذلك فقال إنّ مثله مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى اللّه فقتلوه ، وأبوها أبو مرة ولد على عهد النبي « ص » وكانت له صحبة ولما قتل أبوه عروة خرج هو وأخوه أبو المليح إلى النبي « ص » وأعلماه بقتل أبيها وأسلما ورجعا إلى الطائف مسلمين قال الشاعر في وصف ليلى :
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى * من الناس شمسا في المساء تطوف أبو أمها أو في قريش بذمة * وأعمامها اما سألت ثقيف
ولم يظهر لنا سنة وفاتها ولا مقدار سنها ولا مجيئها إلى الطف وقد أهمل المؤرخون وأرباب السير والمقاتل كل ذلك ولعلّها كانت متوفاة قبل الطف . قال بعض الأجلة في وصف علي الأكبر المكنى بأبي الحسن المولود سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة قبل مقتل عثمان بسنتين كما في الحدائق الوردية فيكون له يوم الطف ما يقارب سبع وعشرين سنة - ويؤيده اتفاق المؤرخين وأرباب النسب والسير على أنه أكبر من الإمام السجاد الذي له يوم الطف ثلاث وعشرون سنة قال العلامة الشيخ محمد حسين الأصبهاني النجفي أعلى اللّه مقامه في وصفه :
تمثل النبي في سليله * في خلقه وخلقه وقيله كما تجلى اللّه في نبيه * فقد تجلى هو في وليه وقد تجلى قلم الأقلام * في لوح سر الوحي والالهام