( قرة العين ) القزوينية
الملعونة كان اسمها زرين تاج ويقولون لها شمس الضحى وبدر الدجى وكانت جميلة فاضلة في العربية والحديث والتفسير - ومن سوء القضاء صارت منحرفة واختارت طريقة الميرزا علي محمد الباب وكشفت الحجاب وتزينت وصعدت على السرير ووعظت أصحاب الميرزا علي محمد الباب منهم الحسين البشروي ، ومحمد علي البارفروشي ، ويحيى بن جعفر الكشاف وقبلوا شفتيها وطردوا أبوها المولى محمد صالح ، وزوجها ابن عمّها المولى محمد بن محمد تقي ، الذين كانوا من عظام العلماء المجتهدين من أهل قزوين وأمرت بقتلهم فقتلوهم ، وأمر بقتل جميع العلماء المجتهدين الذين كانوا في أيام محمد شاه ابن عباس ميرزا ابن فتح علي شاه في سنة 1264 - ومن قولها من مسني حرمت عليه نار جهنم ثم هجم الناس من التبعة البابية وأصحابه وقبلوا ثدييها - وقد مرّ تفصيل ذلك في دائرة المعارف ج 4 ، ص 95 بعنوان الأديان ، وفي ج 13 ، ص 12 منه بعنوان البابية ، وذكره الشيخ هاشم الخراساني في المنتخب التواريخ ص 581 ، وص 844 ، ومن شعرها :
جذبات شوقك الجمت بسلاسل الغم والبلا * همه عاشقان شكستهدل كه دهند جان بره بلا
اگر آن صنم ز ره ستم پى كشتن من بىگنه * لقد استقام بسيفه فلقد رضيت بما رضا
سحري نگار ستمگرم قدحي نهاده به بسترم * وإذا رأيت جماله طلع الصباح وكأنّما
نه چه زلف غاليه يا راونه چه چشم فتنه شعار أو * شده نافهء بهمه ختن شده كافري بهمه خطا