في منع أبي بكر فاطمة الزهراء عليها السلام فدك وغير ذلك
روى ابن حجر في الصواعق ط مصر ص 8 ، س 32 ، عن البخاري عن عائشة قالت إنّ فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله عن ميراثها من النبي « ص » مما أفاء اللّه على رسوله من المدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر - قال أبو بكر إن رسول اللّه « ص » قال : « لا نورث ما تركنا وما تركناه صدقة » إنما يأكل آل محمد من هذا المال وإني واللّه لا أغير شيئا من صدقة رسول اللّه عن حالها التي كانت عليها في عهد النبي « ص » ، وروى المجلسي ره في المرآة ج 1 ، ص 388 ، خطبة الزهراء عن الصادق عليه السلام في الخطبة الطويلة التي احتجت على القوم في أمر فدك وأنتم تزعمون أن لا إرث لنا : أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ا فلا تعلمون بلى تجلّى لكم كالشمس الضاحية إني ابنته أيها المسلمون أأغلب على ارثي يا بن قحافة أفي كتاب اللّه أن ترث أباك ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب اللّه ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول : وَوَرِثَ