في محرابها زهر نورها إلى السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض .
( الزُهراء )
بالضم ثم السكون وفتح الراء الحسن والبياض الجميل ، والزهرة كوكب من الكواكب السيارات روى الصدوق ره في العلل ط 2 ، ص 166 ، س 31 باب 239 عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في ذكر المسوخات قال اما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها ناهيل ، والناس يقولون ناهيد - قال الصدوق ره ان الناس يغلطون في الزهرة ، وسهيل ويقولون انهما كوكبان وليسا كما يقولون ولكنهما دابتان من دواب البحر سمّيتا بكوكبين كما سمى الحمل والثور والسرطان والأسد والعقرب والحوت والجدي - وهذه حيوانات سميت على أسماء الكواكب ، وكذلك الزهرة وسهيل - وإنما غلّط الناس فيهما دون غيرهما لتعذر مشاهدتهما والنظر اليهما لأنهما من البحر المطيف بالدنيا بحيث لا تبلغه سفينة ولا تعمل فيه حيلة وما كان اللّه تعالى ليمسخ العصاة أنوارا مضيئة فيبقهما ما بقيت الأرض والسماء - والمسوخ لم تبق أكثر من ثلاثة أيام حتى ماتت - وهذه الحيوانات التي تسمى المسوخ ، فالمسوخية لها اسم مستعار مجازي الحديث . والزهرة حي وقبيلة من قريش - وهي اسم امرأة كلاب بن مرّ بن كعب بن لؤي بن غالب الذي هو من أجداد النبي « ص » ومنهم بنو زهرة .
( الزهراء ) بنت عبد اللّه
المحدثة مولاة أحمد بن بدر بغدادية كانت حيا في سنة 545 .
( الزهراء ) بنت عمر بن الحسين
المحدثة هي التي سمع منها محمد الواني كما ذكره في ( س ) .