تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
عليه السلام ثلاثا أنّى آمنته إلّا أنه يأتيه عن يمينه ثم يأتيه عن يساره فلما كان في الرابعة رفع رأسه إليه فقال قد جعلت لك ثلاثا فإن قدرت عليه بعد ثالثة قتلته فلما أدبر قال « ص » اللهم العن المغيرة بن أبي العاص والعن من يؤويه والعن من يحمله والعن من يطعمه والعن من يسقيه والعن من يجهّزه والعن من يعطيه سقاء وحذاء ورشاء ووعاء وهو يعدهن بيمينه وانطلق به عثمان فآواه وأطعمه وسقاه وحمله وجهّزه حتى فعل جميع ما لعن عليه النبي « ص » من يفعله به - ثم أخرجه في اليوم الرابع يسوقه فلم يخرج من أبيات المدينة حتى أعطب اللّه راحلته ونقب حذاه ودميت قدماه فاستعان بيديه وركبتيه وأثقله جهازه حتى وجس به فأتى شجرة فاستظل بها لو أتاها بعضكم ما أبهره ذلك فأتى رسول اللّه « ص » الوحي فأخبره بذلك فدعا عليا فقال خذ سيفك فانطلق أنت وعمّار وثالث لهما ( لهم ) فأت المغيرة بن أبي العاص تحت شجرة كذا وكذا فأتاه علي عليه السلام فقتله فضرب عثمان بنت رسول اللّه « ص » وقال أنت أخبرت أباك بمكانه فبعثت إلى رسول اللّه « ص » تشكو ما لقيت فأرسل إليها رسول اللّه « ص » أقنى حياك ما أقبح بالمرأة ذات حسب ودين في كل يوم تشكو زوجها فأرسلت إليه مرات كل ذلك يقول لها ذلك فلما كان في الرابعة دعا عليا عليه السلام وقال خذ سيفك واشتمل عليه ثم ائت بنت ابن عمك فخذ بيدها فإن حال بينك وبينها
هامش
- يا رسول اللّه إنك أمنت عمي المغيرة وكذب فصرف عنه رسول اللّه « ص » وجهه ثم استقبله من الجانب الآخر فقال يا رسول اللّه إنك أمنت عمي المغيرة وكذب فصرف « ص » وجهه عنه ( ثم ) قال أمناه واجعلناه ثلاثا وساق الحديث نحوا مما في المتن فظهر ان الخطاب أظهر وانه لا وجه له لمن قرأ امنته على بناء التفعيل بصيغة المتكلم أي جعلته مؤمنا لكن في خبر الكتاب المتكلم أظهر لما ستعرف إلى آخر شرح الحديث .