( وله )
شنيدهام كه ز شيطان سؤال كرد عمر * چرا تو سجده نكردى بآدم خاكي
بگفت سجده نكردم از آنكه دانستم * كه در جبلت أو هست چون تو ناپاكى
وروى الزمخشري في ربيع الأبرار عن علي عليه السلام قال :
ايّاك ومشاورة النساء فإن رأيهنّ إلى افن ، وعزمهنّ إلى وهن - اكفف أبصارهنّ بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهنّ من الارتياب ، وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهنّ ، وإن استطعن أن لا يعرفن غيرك فافعل ، ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها وأرخى لحالها المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ، ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها أن تشفع لغيرها ، وإيّاك والتغاير في موضع الغيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبرية إلى الريب وفي الديوان :
لا يأمننّ على النساء أخ أخا * ما في الرجال على النساء أمين
كل الرجال وإن تعفف جهده * لا بدّ انّ بنظرة سيخون
والقبر أوفى من وثقت بعهده * ما للنساء سوى القبور حصون
وقال عليه السلام : النساء شر كلهن وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن ، وقال خيار خصال النساء شرار خصال الرجال الزهو اي الفخر ، والجبن ، والبخل ، فإذا كانت المرأة المزهوّة لم تمكن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شيء يعرض لها ، وقال المرأة عقرب حلوة اللسعة .