قريبة من « مدرسة قنبر علي خان » وبيده تولية المدرسة ، ويصلّي في مسجدها . ومن شدّة انزوائه وعدم اعتنائه بالخلق ، اتّهم بمشرب التصوّف ، مع أنّه المتصلّب في التشرّع . وتوفّي - رحمه اللّه - حدود سنة 1311 ه .
وقام مقامه في التولية ولده الفاضل الحاج آغا حسن . وقد سلك مسلكه ولده الفاضل الكامل المجاهد ، المراقب السالك المتهجّد المتشرّع العارف البصير بعيوب النفس الحاج آغا أبو الفضل أصغر من أخيه المذكور سنّا ، وأعلى منه ومن سائر أقرانه ونظرائه من حيث المقامات والمعارف أدام اللّه توفيقاته !
ورأيت خطّ المترجم الجيّد في آخر معجون إلهي ( ذ 21 : 219 رقم 4699 ) لوالده في مكتبة الشيخ قاسم محيي الدين ، ذكر أنّه طالعه ، معبّرا عنه ب مهيّج أشواق أولي الألباب ( ذ 23 :
299 س 21 ) ، وتأريخ خطّه 10 ربيع الثاني سنة 1276 ه .
659 السيّد مهدي الدرچئي الإصفهاني
حدود 1274 - 1364
هو السيّد مهدي بن السيّد مرتضى الدرچئي الإصفهاني دامت بركاته ! ؛ عالم فاضل .
كان من فضلاء تلاميذ شيخنا آية اللّه الخراساني والعلّامة الشيخ هادي الطهراني . وهو المجيز لميرزا محمّد طبيبزاده الأحمدآبادي . واليوم من العلماء المروّجين المدرّسين بإصفهان . وهو أصغر من أخويه : السيّد حسين والسيّد محمّد الباقر السابق ذكرهما .
[ كانت ولادة المترجم حوالي عام 1274 ه . وكان يدرّس فقها وأصولا بإصفهان في « مدرسة نيم آورد » ومسجد السوق المعروف بمسجد نو ، ويستفيد من أبحاثه كثير من فضلاء الطلّاب . ومن أصدقائه وزملائه : الشيخ محمّد عليّ الأوحدي السدهي ( م 11 جمادى الثانية 1381 ه ) .
توفّي - رحمه اللّه - صبيحة اليوم العاشر من شهر ربيع المولود النبويّ سنة 1364 ه وله نحو التسعين من العمر . ودفن بجبّانة تحت فولاذ في تكية الكازروني ، وأرّخ وفاته ميرزا حبيب اللّه « نيّر » بقوله :