تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
بهزادي بن ميرزا محمّد ابن شيخه النوري في سنة 1342 ه . وكان معينا لشيخنا النوري في تصحيح المستدرك مع الحاج الشيخ عليّ القمّي . [ له : حاشية كفاية الأصول ، حاشية مطارح الأنظار ، يراجع : آثار الحجّة 1 : 117 ، رجال قم ص 164 ، المسلسلات في الإجازات 2 : 343 - 344 ]

646 ميرزا مهدي « أرسطو » الإصفهاني

. . . - 1324 هو ميرزا مهدي بن الحاج ميرزا علي نقي حافظ الصحّة الطبيب الإصفهاني البروجردي ، الملقّب بأرسطو ، نزيل سامرّاء ؛ طبيب نطاسي ماهر . نزل سامرّاء حدود سنة 1300 ه « 1 » ، وكان طبيب آية اللّه السيّد المجدّد الشيرازي ما دام حياته . ولمّا توفّي آية اللّه سنة 1312 ه أقام هناك ثلاثة عشر شهرا ، ثمّ طلبوه إلى بغداد لمعالجة السيّد كاظم بن السيّد حسين بن السيّد أحمد ابن العلّامة السيّد حيدر الكاظمي ، فتوقّف في بغداد وانتظم أموره هناك إلى أن توفّي بها في ذي القعدة سنة 1324 ه ، وبعد ثمانية أشهر حمل صهره على بنته ، العالم السيّد مهدي اليزدي جثمانه من بغداد إلى وادي السلام فدفن بها ، وتوفّي صهره بعده في سنة 1335 ه . وتزوّج بكريمة السيّد مهدي المذكور ، ميرزا عبد الحسين أوسط أولاد آية اللّه ميرزا محمّد تقيّ الشيرازي زعيم الثورة العراقيّة . وتوفّي هو سنة . . . 138 ه « 2 » ، وقد خلّف أولادا ، فهؤلاء كلّهم أسباط أرسطو ، رحمهم اللّه تعالى !
هامش
( 1 ) . مرّ في ترجمة صهره السيّد مهدي البافقي اليزدي : « تشرّف أرسطو للزيارة سنة 1306 ه فأمره آية اللّه بالتوقّف بسامرّاء فتوّقف إلى ثمانية عشر شهرا بعد وفاة آية اللّه . ثمّ ذهب إلى بغداد وترقّى أمره هناك ، فبقي بهاء إلى أن توّفي أواخر سنة 1334 ه وفي رجب سنة 1335 حمل صهره صاحب الترجمة نعشه إلى النجف ودفنه بها . ومرض هناك وابتلي بالإسهال إلى أن توفّي ثاني شعبان من تلك السنة » . فالظاهر أنّ ( 1324 ) هنا مصحّف ( 1334 ) ، وثلاثة وثمانية إحديهما مصحّفة من الأخرى ( الزنجاني ) ( 2 ) . كذا في النسخة والظاهر أنّ التأريخ بعد 1380 ه . ( المحقّق )