كان من قرية « چمنآباد » على ثلاثين فرسخا من المشهد . ولد بها حدود سنة 1260 ه .
تشرّف بسامرّاء في نيّف وثلاثمائة ، وتوقّف قرب خمس سنين ، مستفيدا من بحث آية اللّه ، وكان يحضر بحث العلّامة الحاج الشيخ إسماعيل الترشيزي . وكان صديقا مع العلّامة الأمير السيّد محمّد الطهراني . وجمع فيها بأمر آية اللّه مجمع المسائل ( ذ 20 : 43 رقم 1847 ) المطبوع . ورجع إلى طهران قريبا من وفاة آية اللّه سنة 1309 ه ، وطبع كتابه سنة 1310 ه . وكان يصلّي في « مسجد عودلاجان » ، ويعلّم الناس المسائل إلى أن صار نائب إمام الجمعة الحاج ميرزا زين العابدين ( م 1322 ) ، ثمّ « 1 » الحاج ميرزا أبي القاسم ، ثمّ الحاج السيّد محمّد ، وزار المشهد معه في سنة 1335 ه . فاستقبله أهل بلده وطلبوا منه مقامه ، فأجابهم وبقي مروّجا عندهم إلى أن توفّي سنة 1339 ه . ودفن بمقبرته هناك .
حدّثني بتأريخه ولده الشيخ رضا المولود سنة 1321 ه ، في طهران ، وهو القائم مقام أبيه في زمن حياته وبعدها . وذكرته في هديّة الرازي صص 162 - 163 ( ذ 25 : 207 رقم 299 ) .
633 الشيخ مهدي شمس الدين العاملي
. . . - بعد 1332
هو الشيخ مهدي بن الشيخ عليّ ، شمس الدين العاملي ؛ أديب فاضل .
مؤلّفاته بالنظم والنثر ، منها ؛ أرجوزة رموز الكنوز ( ذ 11 : 252 رقم 1547 ) في أسرار العبادات إلى آخر الجهاد بخطّه ، فرغ منه 29 صفر سنة 1319 ه في ألف بيت . وبغية القلوب ومنية المحبوب ( ذ 26 : 104 رقم 497 ) في الأخلاق ، ناقص الآخر ؛ والموجود منه قرب ألف بيت عند الشيخ محمّد رضا شمس الدين . وله أيضا كشكول مملوّ من النظم والنثر الأدبيّ ؛ فمن نثره ما كتبه إلى ابن أخته السيّد العلّامة السيّد عليّ محمود الأمين تعزية له
هامش
( 1 ) . بل في 11 . ذي القعدة سنة 1321 كما ضبط بذلك فيما أثبت في مقبرته ( الزنجاني ) .