تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بسامرّاء فتوقّف إلى ثمانية عشر شهرا بعد وفاة آية اللّه . ثمّ ذهب إلى بغداد وترقّى أمره هناك . فبقي بها إلى أن توفّي أواخر سنة 1334 ه . وفي رجب سنة 1335 ه حمل صهره صاحب الترجمة نعشه إلى النجف ودفنه بها . ومرض هناك وابتلي بالإسهال إلى أن توفّي ثاني شعبان من تلك السنة ودفن بوادي السلام . وكان سيّدا جليلا له منامات صادقات حكى لي جملة منها . وكان في الأواخر تاركا للبحث والاشتغال بالكلّية . وكان خبيرا بأحوال العلماء المعاصرين ولا سيّما الذين تشرّفوا بسامرّاء ، واستفدت منه أشياء من ذلك . وكانت من عادته في شهر رمضان أن يجلس في الحرم الشريف كلّ يوم من أوّل النهار ، ولا يبرح حتّى يختم القرآن الشريف مرّة ؛ ثمّ يخرج من الحرم . ورأى قبل تشرّفه بالنجف رؤيا فيها إخبار بموته بالإشارات ؛ تبيّن صدق الرؤيا بعد وفاته ، رحمه اللّه ! وله بنت تزوّج بها ميرزا عبد الحسين ابن شيخنا العلّامة ميرزا محمّد تقيّ في حياة أبيها ؛ وابن سمّاه بالسيّد حسين خارج من سلك أهل العلم ، وتوفّي سنة 1374 ه . وآخر صغير اسمه « علي چاهي » لوقوعه في البئر وأخرجوه ، وهو نزيل الحلّة وله فيها أبناء وبنات ، والثالث رضيع اسمه صادق ، ولد عام وفاة أبيه المترجم له سنة 1336 ه « 1 » .

607 الشيخ مهدي الخالصي الكاظمي

. . . - 1343 هو الشيخ مهدي بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز بن الشيخ حسين بن الشيخ عليّ بن الشيخ إسماعيل بن ملّا عبد اللّه الخالصي الكاظمي ؛ علّامة فقيه متبحّر أصوليّ ماهر محقّق مدقّق .
هامش
( 1 ) . كان وفاة أبيه في ثاني شعبان 1335 ه ، فإن صحّ تأريخ الولأدة ، يكون المراد أنّ وفاته بين هذا التأريخ إلى العام ( الزنجاني ) .