[ ولد في « الهفوف » سنة 1295 ه ونشأ بها ، وقراء فيها المقدّمات . ثمّ غادرها إلى النجف الأشرف وأقام في « مدرسة المعتمد » حدود خمسة عشر سنة وحصّل السطوح . فأدرك محاضر أركانها منهم :
السيّد أبو تراب الخوانساري والشيخ حسن مطر الخفاجي وغيرهما حتّى أصبح من أهل الرأي والنظر ، ونال منهم إجازاة الاجتهاد ، فقد أجازه الخوانساري بإجازتي اجتهاد ورواية بتأريخ 18 جمادى الثانية سنة 1322 ه ، وأيضا الشيخ حسن مطر إجازة اجتهاد . وله أيضا إجازة الاجتهاد والرواية عن شيخ الشريعة تأريخها جمادى . . . سنة 1322 ه ، وعن السيّد محمّد كاظم اليزدي سنة 1322 ه . وفي سنة 1323 ه عام وفاة العلّامة الشيخ محمّد طه ، رجع المترجم له إلى الأحساء وأقام فيها عدّة سنين وقابله أهلها بالإجلال والإكبار . وفي سنة 1353 ه سافر إلى إيران وزار مشهد الرضا ، عليه السّلام ! وفي الرجوع نوى العود إلى النجف والإقامة فيها ، ولمّا وصل إلى خانقين وافاه الأجل ، ونقل جثمانه إلى النجف ، ودفن في إحدى غرف الصحن الشماليّة الغربيّة ، وكان ذلك في أواخر ربيع الثاني سنة 1353 ه . وأعقب ستّة أولاد ، أكبرهم : الشيخ جواد نزيل النجف ، ثمّ الشيخ باقر الأديب ، والشيخ عليّ ، وهادي وتقيّ ، وعليّ الصغير .
وله تصانيف قيّمة ، منها : النصّ الجليّ ، تعليقة على الرسائل للأنصاري ناقصة ، ورسالة عمليّة في العبادات ، وعدّة كراريس في آداب التخلّي ، والرضاع ، والتيمّم استدلاليّة ، يراجع معارف الرجال 3 : 72 وأنوار البدرين ، ص 419 ] .
543 السيّد موسى الإيرواني التبريزي
1289 - بعد 1341
هو السيّد الحاج ميرزا موسى بن الحاج مير عبد اللّه ابن العالم الجليل الحاج السيّد ميرزا محمّد بن الحاج السيّد رضا الموسويّ الإيروانيّ التبريزيّ المسكن ؛ عالم فاضل ورع .
كان من أحفاد مير جلال الدين المقبور في تبريز . ولد سنة 1289 ه وزار العتبات سنة 1308 ه ورجع . ثمّ جاورها من سنة 1316 ه وبقي إلى سنة 1324 ه في النجف مستفيدا من الفاضلين : الممقاني والشرابياني وشيخنا شيخ الشريعة . وتشرّف للزيارة أيضا في ربيع الثاني سنة 1339 ه ، وحجّ أيضا في سنة 1341 ه . دامت توفيقاته في ترويج الشرع ! ووالده مير عبد اللّه كان من العلماء العرفاء المنزوين وتوفّي سنة 1305 ه . وجدّه الحاج ميرزا محمّد تلميذ صاحب الجواهر ، كان مرجعا في تبريز في عصر الحاج ميرزا أحمد إمام الجمعة وبعده ، كما يأتي في الكرام البررة .