الهمذاني وابنه ميرزا أبو القاسم في طهران ، [ ومادّة تأريخه هكذا :
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ
كما هو المنقور على قبره وفيه نظر ] « 1 » . ودفن بإيوان مقبرة ميرزا أبي الحسن « جلوة » في مزار ابن بابويه . وحدّثني ولده المذكور بتصانيف والده في صفر سنة 1380 ه وهي : مظاهر الأحكام الإلهيّة في فقه الإماميّة ( ذ 21 : 162 رقم 4425 ) ، فارسيّ في خمس مجلّدات ، ودرر القلائد ومنبع الفوائد في شرح الفرائد أو رسائل الشيخ الأنصاري . فارسي في ستّ مجلّدات كما هو المذكور في الذريعة ، ورسالة في الميراث ، ورسالة في الرضاع ( ذ 17 :
275 رقم 259 ) ، ورسالة في الحدوث والقدم ( ذ 17 : 272 رقم 240 ) ، كلّها فارسيّة موجودة عند ميرزا أبي القاسم المذكور في طهران .
[ كان المترجم له أيضا من تلاميذ الآخوند ملّا محمّد الآملي . وله غير ما ذكره المؤلّف تصانيف موجودة عند الصديق سهل عليّ مددي ، قد أخذها أمانة من أحفاده واليوم عنده . وهو حدّثني بها وفهرستها كما يلي :
طريق الوصول إلى حقائق الفصول في شرح الفصول ، قواعد الفقه ، رسالة في الوقف ، رسالة في الصوم ، رسالة في التوبة ، رسالة في البداء ، رسالة في الإمكان الاستعداديّ ، رسالة في الزمان ، تعليقات على الفصول والظاهر أنّها غير طريق الوصول ، حاشية شرح الهداية للميبدي ، تعليقات على مقدّمة القيصري على الفصوص ، والعناوين وهي مجموعة رسائل وجيزة في شتّى الفنون من الفلسفة والكلام والعرفان والأخلاق وغيره . وهو الذي باشر تصحيح وتهذيب بحر الفوائد لأستاذه الآشتياني وصرّح في الصحيفة الأولى منه بأنّه نفسه سمّاه ب درر القلائد في الشرح على الفرائد . ومن الجدير بالذكر أنّه لم يشتهر الكتاب بما سمّاه الطالقاني ، بل صار مشهورا ب بحر الفوائد في شرح الفرائد . وممّا هو أجدر بالإشارة اليه أنّ الطالقاني أيضا سمّا شرح نفسه على الفرائد ب درر القلائد ومنبع الفوائد في الشرح على الفرائد . هذا ما نبّأني به المدديّ أيضا . ترجمه أيضا الشيخ مرتضى بن شعبان الجيلاني في معجم الحكماء . يراجع منتخب معجم الحكماء ، ص 137 . ]
المشايخ الإصبهاني
- أبو القاسم ( . . . - 1317 ) .
هامش
( 1 ) . الآية الكريمة منضمّة إلى ( فقل ) تطابق تأريخ الوفاة ( الزنجاني ) .