تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
حسين القاضي الطباطبائي . ثمّ غادر قم سنة 1348 ش ونزل تبريز . ثمّ هاجر منها إلى طهران وأقام فيها عاما حتّى عاد إلى تبريز بإلحاح والده وقام بالوظائف الشرعيّة من إقامة الجماعة والتدريس . توفّي - رحمه اللّه - بتبريز في ربيع الأوّل هذه السنة 1425 ه طبق ارديبهشت 1383 ش . وله تصانيف ، منها : درر المطالب في شرح المكاسب ، النجم الزاهر في صلاة المسافر ، وهو تقريرات أبحاث السيّد الحجّة ، القواعد والفوائد ، شرح نهج البلاغة القسم الثالث ، الحلية في حرمة حلق اللحية ، مسألة ولاية الفقيه ، التحقيق والتعليق على أحسن الدلالات للشيخ محمّد صالح الحائري المازندراني ، تعليقه على وجيزة الشيخ البهائي في الدراية ، داستانهاى راستين في المجلّدين ، پيامبر اسلام وكثرت همسر ، چهل حديث ، راهنماى دين في أصول الدين . ومشايخ إجازته : الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسويّ العامليّ ، السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ، الشيخ آغا بزرك الطهراني ، والشيخ محمّد صالح المازندراني ، ترجم نفسه بخطّه الشريف لعلي أصغر حقدار في 13 رمضان 1409 - 31 فروردين 1368 ش وأخذنا منه . وهو أخبرنا بتأريخ وفاته . ]

321 الشيخ محمّد الزنجاني

. . . - 1325 هو الشيخ ميرزا محمّد ابن العلّامة ميرزا عبد اللّه الزنجانيّ ، النجفيّ المدفن ؛ فاضل مدقّق زكيّ . كان من أفاضل تلاميذ شيخنا العلّامة ملّا محمّد كاظم الخراساني ، وكان يقرّر بحثه ويكتب تقريره . وكان في الأواخر له بحث في الأصول يحضره أزيد من عشرين فاضلا في « مدرسة القوام » ، لكنّه لم يطل أيّامه وتوفّي بالقولنج سنة 1325 ه ، ودفن بوادي السلام وله نيّف وثلاثون سنة . ولم يطق والده صبرا على المقام بالنجف ، فذهب إلى زيارة مشهد الرضا - عليه السّلام - كما مرّ في ترجمته .