تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شعراء الشيعة ( ذ 15 : 180 رقم 1197 ) ، وقال : ذو اليد الطولى في جميع فنون الشعر واقتصر أخيرا في نظم العرفان ومديح أهل البيت ورثائهم - عليهم السّلام - . نظم أزيد من خمسين ألف بيت ( ذ 9 : 30 رقم 172 ) . وله : البديعيّة ( ذ 3 : 75 رقم 230 ) في مدح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، اخترع فيها أنواعا من البديع ومنها التأريخ ، واستقصى الحروف مرّتين أو ثلاثا . ونظم التأريخ أسهل شيء عنده . بل نظم قصائد كثيرة ، الصدر تأريخ والعجز تأريخ . ولعلّ بعضها يوجد عند ولده الخطيب المعاصر الشيخ قاسم المولود سنة 1290 ه .

288 السيّد محمّد الخلخالي الأردبيلي

1290 - 1364 هو السيّد محمّد بن السيّد حمزة - المتوفّى سلخ المحرّم من سنة 1330 ه - ابن السيّد محمّد بن السيّد محمّد بن السيّد محمّد حسين بن السيّد حمزة الموسويّ الخلخالي ؛ فاضل ورع تقيّ سخيّ مضياف . ولد سنة 1290 في قرية مسمّاة ب « ننه كران » الواقعة في شرقيّ أردبيل بأربعة فراسخ . أخذ أوّليات العلوم من الفاضل الآقچه كندي ، وشطرا من أصول الفقه والفقه ببلدة أردبيل من علمائنا ، منهم : السيّد صالح المجتهد ( جدّ السيّد هاشم ) والسيّد مرتضى ( جدّ السيّد محمّد مفتي الشيعة ) . ثمّ سافر إلى النجف الأشرف فحضر بحث الشيخ المامقاني والفاضل الشرابياني والسيّد محمّد الفشاركي الإصفهاني والشيخ محمّد طه . فبعد عشر سنوات رجع إلى أردبيل بأمر من والده ، وكان - - رحمه اللّه - - لا يطيق نفسه مغادرة النجف . وقد شاور أستاذه السيّد محمّد الفشاركي بالرواح إلى أردبيل فلم يرض لمسافرته وتركه النجف ؛ لأنّه من المستعدّين . ولكن قال - رحمه اللّه - لأستاذه : إنّه لو خالف أمر أبيه لا يدوم تحصيله ؛ لأنّ أباه السيّد حمزة كان من الصلحاء الذين لا رشد في خلافهم . توفّي بأردبيل في 21 شوّال سنة 1364 ه ودفن فيها بجبّانة تسمّى « پشت باغ » في شرقيّ