الوزوائي المتوفى في حدود سنة 1300 والشيخ محمد حسن النادي المتوفى في حدود سنة 1316 والمولى علي أكبر . . . المتوفى في حدود سنة 1314 والسيد آغا صادق وغيرهم ، ثم ذهب إلى طهران في سنة 1313 فاستفاد أيضا من جملة من الأجلاء كالشيخ محمد حسن الآشتياني ، والميرزا أبي طالب الزنجاني ، وغيرهما ، وفي سنة 1318 تشرف إلى النجف فحضر أبحاث جماعة وعمدة من حضر عليه واستفاد منه الشيخ محمد كاظم الخراساني وقد كتب من تقريراته ( القطع والظن والبراءة والاستصحاب ) وفي سنة 1324 هبط سامراء فحضر بحث الشيخ محمد تقي الشيرازي وبعد وفاة شيخنا الشيرازي عاد منفردا إلى قم ثم عاد إلى العراق فهبط كربلاء مشتغلا بالتدريس والإمامة والتصنيف وغيرها من الوظائف إلى سنة 1349 فيمم زيارة الرضا عليه السلام في خراسان والتقى به الحجة السيد آغا حسين القمي في المشهد الشريف فرغبه في العودة إلى قم ولما تشرف إلى الزيارة في قم أصرّ عليه زعيم الحوزة فيها المرحوم الشيخ عبد الكريم الحائري بالبقاء فنزل عند رغبته وقام بالتدريس والإفادة وكان له شأن واعتبار وكان لطلاب العلم علاقة به ورغبة في تدريسه إلى أن توفي في ( 23 ) ربيع الثاني سنة 1358 ه ودفن في مقبرة الحائري من طرف رأسه .
له من الآثار غير ما ذكر ( حاشية الكفاية ) و ( رد الوهابية ) و ( مختارات الأصول ) كلها طبعت و ( رسالة في الاجتهاد والتقليد ) و ( رسالة في التعادل والترجيح ) و ( الرسالة الرضاعية ) و ( رسالة في بطلان الترتب ) و ( رسالة في العدالة ) و ( رسالة في الوقف ) وكتب في الفقه مرتبا ( كتاب الطهارة والصلاة والزكاة والخمس ) لكنه لم يكن يتم الثلاثة الأخيرة يوم رأيتها ، ولعله أتمها بعد ذلك .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1369
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٣٦٩