حبيب اللّه الرشتي ، والسيد محمد حسن المجدد الشيرازي ، وغيرهم ، وقد حضر على المجدد في سامراء أيضا بعد هجرته إليها ، وكان يلقب بالجلوخاني نسبة إلى جلوخان مسجد الشاه في قزوين ، وقد عاد إلى بلاده في سنة 1295 ه وفي سنة 1317 ه عاد إلى كربلاء لبعض الأسباب ، فكان يعد من علمائها الموجهين ، وكان ينوب عن الحجة السيد إسماعيل الصدر في الصلاة في بعض الأوقات عندما يعرض له بعض الموانع عن الحضور ، وقد بقي حتى سنة 1325 ه فعاد إلى قزوين وقام بالوظائف الشرعية هناك ، وكان له احترام موفور بين مختلف الطبقات نظرا لعلمه الجم وتقواه ، وورعه ، فقد كان متفننا جامعا مشاركا في أغلب العلوم الاسلامية ، كما كان ورعا صالحا ، له خدمات دينية .
توفي في بلاده سنة 1331 ه . كما ذكره لي تلميذه الميرزا حسين بن المولى آغا القزويني ، وذكر لي أن ولده كان من الفضلاء المشتغلين في قم يومئذ وهو عام 1349 ه .
2130 الشيخ علي أكبر البرغاني
هو الشيخ الميرزا علي أكبر بن الشيخ حسين بن المولى صالح البرغاني القزويني عالم فاضل .
من بيت علم وفضل مشهور في قزوين ، بلغ رجاله درجات عالية واشتهروا بكل مكرمة وفضيلة ، وكان له أخوان سميا باسمه هما 1 - الميرزا علي أصغر 2 - الميرزا علي أوسط والكل من أهل الفضل النابهين والورع والشرف ، وكان المترجم له يلقب بصدر العلماء ، وانتقل اللقب بعد وفاته إلى ولده الفاضل الشيخ آغا حسين . ومر ذكر ابن أخيه الميرزا أحمد بن علي أصغر في ص 114