تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 1461

مساهمون:

ص١٤٦١
ولهم هناك احترام ومكانة ، وقد لقب السيد محمد عباس بالمفتي ولقب أولاده بذلك أيضا ، وقد تقدم ذكر المفتي أحمد علي في ص 128 . ولد المترجم له في لكنهو في سنة 1298 وقرأ مقدمات العلوم هناك ثم هاجر إلى النجف الأشرف في سنة 1325 فحضر على السيد محمد كاظم اليزدي والشيخ محمد كاظم الخراساني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، وغيرهم ، وقد نال حظا من العلم والفضل وأجازه بعض العلماء فرجع إلى بلاده فعين مديرا للمدرسة الدينية المعروفة في لكنهو ب ( شيعه عربي كالج ) وكان أستاذا بارعا في علوم الأدب تخرج عليه كثيرون منهم الحجة السيد علي نقي النقوي والعلامة الدكتور السيد مجتبى حسن الكامونفوري ، وهما اليوم من أساتذة ( جامعة عليكرة ) في الهند . توفي في سنة 1360 ه وما جاء في ص 1012 في ترجمة والده أنه توفي في 1346 من سهو القلم ، كما أن ما جاء في ( الذريعة ) ج 2 ص 254 من أن ولادته كانت في حدود سنة 1290 ه في غير محله أيضا . وله آثار منها ( تخميس القصيدة العلوية ) لوالده عربي ، طبع و ( شرح ديوان امرئ القيس ) بالأردو ، و ( شرح رنات الطرب في قصائد العرب ) بالهندية أيضا ، و ( مزاعم العرب في الجاهلية ) و ( ديوان شعر ) بالعربية ، ورسالة في في الأصول ألفها في عهد دراسته في النجف ، و ( ضبط الغريب من لغة العرب ) و ( الإفادات المحمدية ) وغيرها مما ذكره لي في زيارته الأخيرة للعتبات المقدسة في العراق عام 1355 ه . وقد كان له ولدان السيد طيب ، والسيد طاهر . توفي ثانيهما ، والأول من الفضلاء المشتغلين في النجف الأشرف ، وقد ذكرنا في ترجمة جده انه مجاز منا وانه عاد إلى باكستان منذ سنوات . وقد عاد إلى النجف ثانية وهو يواصل اشتغاله ، طبع له في النجف ( اللمعة الساطعة في تحقيق صلاة الجمعة