( 69 )
رواية العزيزي
رواه في شرحه على الجامع الصغير حيث قال بشرحه : " مثل أهل بيتي .
زاد في رواية : فيكم . مثل سفينة نوح . وفي رواية : في قومه . من ركبها نجا
ومن تخلف عنها غرق .
قال المناوي : ولهذا ذهب جمع إلى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون
إلا منهم . البزار عن ابن عباس د عن ابن الزبير ك عن أبي ذر وقال : صحيح " .
وقال أيضا : " إن مثل أهل بيتي ، هم علي وفاطمة وابناهما وبنوهما ، فيكم
مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك .
قال المناوي : وجه الشبه بينهما أن النجاة تثبت لأهل سفينة نوح ، فأثبت
لأمته بالتمسك بأهل بيته النجاة . انتهى . ولعل المقصود من الحديث [ مقصود
الحديث ] الحث على إكرامهم واحترامهم واتباعهم في الرأي . ك عن أبي ذر " 1 .
ترجمته
وهو : علي بن محمد بن إبراهيم العزيزي البولاقي المتوفى سنة 1070 ،
ترجم له المحبي في خلاصة الأثر 3 / 201 وأثنى عليه .
( 70 )
رواية الشلي
رواه بألفاظ عديدة تحت عنوان " فضل أهل البيت " فقال : " وقال صلى الله
عليه وسلم : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح في قومه ، من ركبها نجا ومن تخلف
عنها غرق ، ومثل حطة لبني إسرائيل . وقال صلى الله عليه وسلم ألا إن مثل أهل
هامش
1 ) السراج المنير في شرح الجامع الصغير 2 / 18 - 19 ، 3 / 299 .