( 47 )
رواية ملك العلماء الهندي
ورواه ملك العلماء شهاب الدين الهندي عن شرف النبوة والمشكاة : " روى
أحمد عن أبي ذر أنه قال آخذا بثياب الكعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول : ألا مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، فمن ركبها نجا ومن زاغ عنها
هلك .
لأن من كان في البحر فالسفينة شرط النجاة .
وفي التشريح : ونوح عليه السلام لن يخرق السفينة ، ولا يعيبها أحد من الملاحين
والسفينة وإن صلح حالها صلح حال نوح ، وإن غرقت دلت على عدم النجاة ،
وقد أمر بركوب السفينة لنجاتها وأهلها .
والمراد من هذا الحديث نجاة المتشبثين بأهله وعترته ، ليفوزوا برضوانه
وجنته .
وفي التشريح عند ذكر هذا الحديث : والمأمور بمتابعته لا يصير تبعا حتى
يتبعه ، والمندوب إلى إمامته لا يصير مأموما حتى يوافقه ، فعلم كل عالم وفعل كل
مؤمن دل على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم فهو زندقة وشيطنة . . " 1 .
ترجمته
وهو : شهاب الدين بن شمس الدين الزوالي الدولت آبادي ، الملقب بملك
العلماء ، المتوفى سنة 849 قال عبد الحق الدهلوي من كبار علماء الهند ،
هامش
1 ) هداية السعداء - مخطوط . الجلوة الثالثة من الهداية الثانية . ورواه في مواضع
أخر من الكتاب المذكور .