( 27 )
رواية ابن أبي الفوارس
روى حديث السفينة حيث روى حديث الثقلين قائلا :
( وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي
فهما خليفتاي بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر : سبب موصول من السماء إلى
الأرض ، فإن استمسكتم بهما لن تضلوا ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
يوم القيامة ، فلا تسبقوا أهل بيتي بالقول فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهم فتذهبوا .
فإن مثلهم فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك .
ومثلهم فيكم كمثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له .
ألا وإن أهل بيتي أمان أمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي جاء أمتي ما يوعدون .
ألا وإن الله عصمهم من الضلالة وطهرهم من الفواحش واصطفاهم على
العالمين .
ألا وإن الله أوجب محبتهم وأمر بمودتهم . . . ) 1 .
وستعرف ذلك مما سيأتي أيضا .
( 28 )
رواية ابن الأثير الجزري
رواه في كتابه ( النهاية ) قائلا : ( زخ . فيه : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح
من تخلف عنها زخ به في النار . أي : دفع ورمي . يقال : زخه يزخه زخا ) 2 .
هامش
1 ) الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - مخطوط .
2 ) النهاية في غريب الحديث : زخ .