وحدثني أيضا أنه عندما تشرف إلى النجف في سنة 1326 اشتغل أربعين يوما بقراءة ( دعاء سيفي ) بإجازة شيخه الخليلي - الذي كان له مع هذا الدعاء قصص وحوادث - وفي اليوم الأربعين تشرف إلى ( مسجد السهلة ) قال : وبعد الغروب كأنني بالسيد محمد كاظم اليزدي يصلي بالناس فاقتديت به معهم ، وبعد الصلاة صحبته إلى ( مسجد الكوفة ) مشيا على الأقدام ، وكنت أتحدث معه في الطريق وأسأله عن بعض الأمور والمهام ثم افترقنا وبت في الكوفة ولما رجعت إلى النجف صباحا سألت عن السيد اليزدي أهل رجع في الليل أم بات هناك . فقيل لي : أنه طريح الفراش منذ أيام ولم يغادر منزله فعلمت أن العلوي الذي رأيته وصليت معه وحدثته غير اليزدي ، ولعله الحجة عليه السّلام
هبط مشهد الرضا عليه السّلام في خراسان فجاوره سنوات حتى توفى في سنة 1346 وكان رحمه اللّه يطيل البقاء في العتبات في كل مرة ، كما كان مطلعا على أحوال العلماء وبعض الوقائع التاريخية ، وقد حدثني عن أمور عدة وذكر لي تراجم كثير من العلماء الذين أدركهم ، ومنهم الشيخ الميرزا علي أكبر الملقب بدبير ، فقد كان من أصدقائه وذكر لي تواريخه وتصانيفه الكثيرة ، ومنها ( آب حياة ) المذكور في ( الذريعة ) ج 1 ص 2 و ( دعوة الحسين ) و ( تكاليف الأنام ) و ( إخوان الصفا ) وغيرها مما ذكرته في محله والكل من نقل المترجم له وإلا فلم تحصل لي ملاقاة دبير .
وله آثار منها ( مختصر الأحكام في تكاليف الأنام ) طبع ، و ( مجالس المواعظ ) وهو أربعون مجلسا رأيت بعضها . وله غير ذلك وقد رزق من زوجته الأولى الشيخ علي الصراف المقتول ، ومن الثانية حسين ، وأصغر أولاده حسن عشاق الذي وفق للحج والزيارة 1386
1756 السيد عبد المجيد المشهدي . . . - 1339
هو السيد الميرزا عبد المجيد خادمباشي ابن الميرزا علي أكبر ابن الميرزا إسماعيل