ويأكل معهم ، وكان أريحي الطبع لا يتوقف عن المزاح المحتشم ولا تفوته النكتة المؤدبة ، ومن أجل ذلك كان الكل يرغبون في مجالسته ويكثرون من الاختلاف اليه .
توفي في ليلة الخميس ( 13 ) ذي الحجة سنة 1339 هج في أصفهان ، وشيع في غاية الاجلال والاحترام فدفن في تكية الكازروني في مقبرة تخت تختفولاذ واستمرت مجالس فاتحته عدة أيام ، كما رثاه وأرخ وفاته عدد من الأدباء والشعراء .
له عدة آثار منها ( رسالة في الأصول ) و ( رسالة في صيغ العقود ) و ( تذكرة القبور ) في تعيين قبور العلماء والشعراء والعرفاء المدفونين في مقبرة أصفهان الكبيرة ( تخت تختفولاذ ) وتراجمهم وقد ألفه وطبع في سنة 1324 هج . وهو أثر جليل على صغره ونحن ننقل عنه كثيرا في تراجم أولئك العلماء . وقد أعاد طبعه مع إضافات وزيادات تزيد على أصله في سنة 1369 السيد مصلح الدين المهدوي مستعينا بالشيخ محمد علي الحبيبآبادي ، والسيد عبد الحجة البلاغي ، والسيد شهاب الدين التبريزي ، فقد نشرت تعليقات كل منهم باسمه ، فأصبح كتابا قيما . وقد ترجم لمؤلفه الفاضل المتتبع الحبيبآبادي المذكور ، وللمترجم له شعر قليل نشر بعضه في آخر التذكرة ، وله عدة أولاد أبرزهم الشيخ محمد جعفر الذي كان يخلف والده في إقامة الجماعة في حياته ثم أقامها بعده في عدة من مساجد أصفهان لا سيما في قرية دستكرد ، وهو من الخطباء وأهل المنبر ، ويقطن اليوم في أصفهان .
1704 الشيخ عبد الله التوني
عالم فاضل كان من المدرسين في مشهد الرضا عليه السّلام بخراسان قرأ عليه جماعة منهم الشيخ علي بن علي نقي البحراني السرجاني الكرماني المولود في سنة 1297 هج كما ذكره في آخر كتابه ( چراغ ايمان ) المطبوع في سنة 1321 هج .