فيها على الميرزا قربان علي الزنجاني ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف فحضر على الشيخ محمد حسن المامقاني ، والمولى محمد الشرابياني ، وغيرهما من أعلام وقته ، وبقي أكثر من عشر سنين ملازما لدروس الفقهاء وأبحاثهم ثم استجازهم فأجازوه وعاد إلى بلاده مشغولا بالتدريس والترويج ، وكان من أهل الصلاح والتقى والورع ثقة عند الناس وإماما في الجماعة لكثير من المؤمنين ، وكانت استخارته مجربة عند أهل بلاده .
توفي يوم الأربعاء ( 13 ) جمادى الثانية سنة 1349 هج وله آثار منها ( شرح دعاء الصباح ) و ( حاشية الرسائل ) . ذكره في ( مشاهير علماء زنجان ) ص 73 .
1668 الشيخ عبد العلى الزنجاني . . . - حدود 1357
هو الشيخ عبد العلي بن علي نقي بن مصطفى السعدآبادي الزنجاني النجفي عالم فاضل وكامل جليل .
كان في النجف الأشرف من تلاميذ شيخ الشريعة الاصفهاني ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، والشيخ محمد كاظم الخراساني ، وقد كتب تقريراتهم ، وهو من سعدآباد السفلى من المحال الخمس في زنجان ، رأيت بخطه مجموعة دون فيها مواضيع في العرفان ، منها رسائل محمد بن محمود الدهدار كتبها في سنة 1350 وفيها بعض رسائل الجامي ، والشيخ محمد رضا القومشهي ، وتلميذه الأمير شهاب الدين التبريزي ، وقد فرغ من أواخر المجموعة في سنة 1352 . وتوفي في النجف في حدود سنة 1357 هج . وقد كان من أصدقائي القدماء وأصدقاء الشيخ علي بن المولى علي رضا اليزدي نزيل قزوين وأبي زوجتي الأولى ، وكان استنسخ هذه المجموعة عن نسخة قديمة كانت عند السيد حسن اليزدي الشهير بكيمياوي ، ونسخة خط المترجم له من مخطوطات مكتبتنا العامة في النجف الأشرف .