بايراد الخبر وذكر رواته من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين إلى المحدثين كل ذلك على ترتيب القرون والطبقات ويؤيد ذلك كله بذكر الموثقين لطبقات الرواة حسب القرون أيضا وقد خص مجلدا منه بحديث الطير ومجلدين في حديث الغدير ومجلدا في الولاية وآخر في حديث أنا مدينة العلم وآخر في حديث التشبيه وآخر في حديث اني مخلف فيكم الثقلين وعدة مجلدات أخر وقد طبعت كلها في بلاد الهند ومهما أشدنا بذكر هذا الكتاب فأنا نعترف بالقصور عن أداء ما يستحقه من الثناء والاطراء وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ومن تصانيفه ( استقصاء الافحام ) واستيفاء الانتقام في ردّ ( منتهى الكلام ) لبعض العامة « 1 » يدخل تحت عشرة مجلدات أيضا طبع في ( 1315 ) استقصى فيه البحث في المسألة المشهورة بتحريف الكتاب وفي أحوال الحجة واثبات وجوده وشرح فيه أحوال كثير من علماء أهل السنة وتكلم في كثير من رجالهم وفي بعض الأصول الدينية والفروع العملية المختلفة فيها أقوال علماء الفريقين وأثبت ما هو الحق منها في جميع ذلك كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 2 ص 31 وله أيضا ( الشريعة الغراء ) في الفقه من أول الطهارة إلى آخر الديات أثبت فيه المسائل الاجماعية طبع و ( الشعلة الجوالة ) في امر احراق المصاحف طبع و ( شمس المجالس ) مجموعة من مراثيه لسيد الشهداء عليه السلام فارسية وعربية وكلها من الشعر الراقي و « شمع ودمع » مثنوي طبع و « صفحة الألماس » في الارتماس في باب الغسل الارتماسي من الفقه و « الطارف » في الالغاز والمعميات و « العشرة الكاملة » شرح فيه عشرة مسائل مشكلة طبع و « افحام أهل المين » في ردّ « إزالة الغين » عدة مجلدات و « أسفار الأنوار » عن وقائع أفضل الاسفار وهو رحلته إلى مكة وزيارته للعتبات بالعراق وله غيرها أيضا والأمر العجيب أنه ألف هذه الكتب النفائس والموسوعات الكبار وهو لا يكتب الا بالحبر والقرطاس الاسلاميين لكثرة تقواه وتورّعه وأمر تحرّزه عن صنائع غير المسلمين مشهور متواتر وحدثني الخل الصفي الحجة المغفور له الميرزا محمد الطهراني العسكري عن السيد حسين اليزدي الخطيب الحائري أنه قال كنت مسبوقا بأن السيد حامد حسين لا يطيق سماع المصائب المشجية التي جرت على جده الحسين وأهل بيته عليهم السلام ولذا لا تقرأ
هامش
( 1 ) هو للمولى حيدر علي الفيضآبادى الحنفي منه