فقلده الأمور الشرعية بنفسه وقام بعد والده مقامه بامامة الجماعة في مسجد الشاه وكانت له ثروة طائلة ورثها من أبيه وكان سخيا يبذل الكثير والقليل على طلاب العلم والفقراء فكان مجلس درسه مملوءا من الأفاضل والمحصلين فتألق نجمه وعلى شأنه في الأوساط وكثر حساده وجرت فتن اشخص المترجم على اثرها إلى طهران في ( 1307 ) ورجع إليها منصورا بعد مدة فقام بالوظائف الشرعية من القضاء والافتاء وغيرها وانتهت اليه الرياسة في عصره بإيران إلى أن ثلم الاسلام بوفاته في 11 شعبان ( 1332 ) وارخ وفاته الشيخ محمد علي الحبيبآبادي المعروف بالمعلم في آخر أبيات له بقوله : « قد غاب بدر هدى » وله من الأولاد العالم الجليل الاغا جمال الدين والفاضل الكامل الاغا كمال الدين والأديب البارع الشيخ محمد باقر المعروف بالفت الذي مر ذكره في ص 198 من هذا الكتاب وله تصانيف كثيرة منها « كتاب المتاجر » المطبوع المتداول و « حقائق الاسرار » في ترجمة السابع عشر من « البحار » و « اسرار الزيارة » في شرح زيارة الجامعة الكبيرة بالفارسية و « حقائق الاسرار » أيضا في شرح الجامعة عربي و « دلائل الأصول » وحاشية أوائل « الفرائد » للشيخ الأنصاري و « العنايات الرضوية » و « خواص الآيات » و « خواص الأدعية » إلى غير ذلك مما ذكره على ظهر كتابه « جامع الأنوار » في مختصر سابع « البحار » المطبوع في ( 1297 ) ترجمه ابن أخيه العلامة أبو المجد الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد حسين الآتي ذكره في كتابه « حلى الدهر العاطل » فيمن أدركته من الأفاضل وقال إن عدد تصانيفه يربو على المائة واللّه العالم وذكرته في « هدية الرازي »
537 الشيخ محمد تقي البافقي اليزدي 1292 - 1365
هو الشيخ محمد تقي ابن التاجر محمد باقر البافقي اليزدي النجفي القمي الرازي عالم ورع وتقي مقدس .