النجف واشتغل بالبحث والتدريس وكان يقيم الجماعة في الحرم والصحن الشريف ويأتم به عامة الأتقياء الأبرار الأعاظم لشدة وثوقهم به وكان لا يترك الزيارات المخصوصة ماشيا إلى أواخر عمره واشتداد ضعفه ولا يترك الرواح ماشيا كل خميس إلى مسجدي السهلة والكوفة وكان ممن يظن لقائه للحجة لقرائن كثيرة وبالجملة فقد كان هذا الحبر الجليل من أولياء اللّه وعباده الصالحين ما قبل من الدنيا شيئا مع شدة إقبالها عليه ولم يتخذ أهلا ولا ولدا بل كان يصرف غالب أوقاته في العبادة والمراقبة والمجاهدة وله كرامات يرويها الثقاة توفى بالنجف الأشرف في ( 1323 ) ودفن في وادى السلام ومن تلاميذه السيد الحجة الميرزا باقر القاضي الطباطبائي التبريزي كما ذكره لولده السيد محمد علي القاضي وذكره الولد في كتابه الفارسي « حديقة الصالحين » ونقل هناك عن والده ان المترجم هاجر أولا من قراباغ إلى تبريز بمدرسة الحاج صفر علي سنين ثم إلى المشهد الرضوي ثم إلى أصفهان ثم إلى طهران وهاجر إلى العتبات المقدسة في ( 1300 ) وجاور سامراء سنين ثم النجف الأشرف إلى أن توفى وقد ذكرته في « هدية الرازي » .
336 السيد إسماعيل اللاهجى . . . - بعد 1320
عالم جليل هاجر إلى النجف الأشرف فتلمذ على الميرزا حبيب اللّه الرشتي سنين ثم عاد إلى وطنه فقام بالوظائف الشرعية إلى أن توفى بعد ( 1320 ) ودفن بجنب والده حسب وصيته وله ولد فاضل اسمه السيد رشيد ووالد المترجم من العلماء الأجلاء قبره مزار مشهور بلاهيجان .
337 الميرزا إسماعيل الاصفهاني 1260 - 1346
هو الميرزا إسماعيل مصلح السلطنة ابن محمد إبراهيم خان الصدر الاصفهاني أديب فاضل .