يكتب له ما يمليه عليه من تصانيفه ، حتى صار في ( الخط ) بعض الخوف . [ فأرسل ] إليّ الوالد ، وأمر بمسيرنا مع العيال عنده ، فسكنّا في ( شاخور ) ، وصار قراءتي في ابن الناظم عند شيخنا الفاضل الأوحد الشيخ عبد الرضا بن الشيخ حسين العصفوري ، المولود ( سنة 1185 ه ) ، ثم قرأت على أخيه لأبويه المحقق المدقق المؤتمن الشيخ حسن بن الشيخ حسين العصفوري ، المولود ( 1182 ه ) وله تصانيف :
« شارحة الصدور » شرح « النفحة القدسية » لم يكمل ، « الدروس » في النحو لم يكمل ، قرأت عليه بعض النحو والصرف والمطول والقطبي وزاد المسافرين ، ثمّ قرأت على أخيه لأبويه العالم الأمجد الشيخ محمد بن الشيخ حسين العصفوري ، المولود ( سنة 1169 ه ) بعض الشرائع وشرح اللمعة ، وقرأت على المحقّق الباهر السيد عبد القادر ابن الحسين بن علي التوبلي البحراني ، المولود ( 1151 ه ) بعض الأصول والحساب ، وكان له ولد فاضل . قال : وكنت من سنة ( 1208 ه ) إلى سنة ( 1214 ه ) ملازماً لخدمة شيخي وأستاذي ، ومن عليه في جميع أحوالي اعتمادي الشيخ المبرّأ من الرَّيْن ، شيخ الكل في الكل ونور العين الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد الشهير بابن عصفور بإملائه علي ما لذّ تصنيفه ، حيث كان والدي ملازماً له من قبل ، وكنت إذا غبت حضر أبي ، فكنت معه التقط منه درر الأحكام وأنظمها وأسلكها في نظام عقد خاطري أيّ نظام ، ملازماً لمجلسه الشريف .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 498
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٤٩٨