سنة ( 1234 ه ) ، فحضر على السيد المجاهد سنين ، ثمّ على شريف العلماء ، ثم [ رحل ] إلى كاشان ، وحضر على المولى العلامة أحمد النراقي مدة ، وله الرواية عنه وعن العلّامة السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني ، وحضر على السيد حجة الإسلام الرشتي في أصفهان أيضاً .
ثمّ رجع إلى النجف ، فحضر بحث الشيخ علي بن العلّامة الشيخ الأكبر مدة ، ثمّ بحث صاحب الجواهر احتراماً ، وبعده استقلّ برئاسة العلم والدين ، وهو من المؤسسين ، والذي لم يسبقه أحد من المتقدمين والمتأخرين ، يراه كلّ ذي عين ، مما طبع له من الرسائل ، والمكاسب والطهارة وملحقاتهما .
وله أيضاً حاشية القوانين من بحث حجية الخبر إلى آخر الأدلة العقلية ، وكتاب القضاء ، ومباحث الألفاظ ، ورسائل متفرقة ، وكتاب الرجال ، وقد رأيت الأخير ، والبواقي رآها سيدنا الحسن بخطه الشريف ، كما ذكره في التكملة . والمطبوعات منها من المكاسب والرسائل والشهادات والطهارة وملحقاتها ، توجد عند كلّ الطلبة المشتغلين .
وقد كتب المولى المعاصر الشيخ أسد اللَّه بن أبي القاسم بن محمد باقر بن عبد الرضا بن الشيخ شمس الدين ( الذي هو الجد الأعلى لصاحب الترجمة ) كتاب « حدائق الأدب » في مجلدين ، ذكر في أوّلهما أحوال صاحب الترجمة وأحوال آبائه إلى جابر بن عبد اللَّه
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 489
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٤٨٩